قد يكون تجسيد الكوبية آنا دي أرماس شخصية مارلين مونرو في فيلم «بلوند»، بمنزلة «دور العمر» في مسيرتها، وتريد الممثلة المحبوبة في هوليوود أن يكون فيلم سيرة النجمة الشقراء الشهيرة المدرج ضمن برنامج مهرجان البندقية محطة أساسية تستكمل بها حلمها الأميركي.
لم يكن أي شيء يحمل على الاعتقاد بأن آنا المولودة في كوبا فيدل كاسترو الشيوعية عام 1988، عشية انتهاء حقبة الحرب الباردة، قد تتولى يوما أدوارا في أفلام أميركية تحقق إقبالا شعبيا كبيرا، وتجسد فيها شخصيات نساء قويات وشهيرات.
إلا أن هذه الممثلة الشابة السمراء ذات الابتسامة الساحرة التي لم تكن تتقن الإنكليزية قبل انتقالها إلى الولايات المتحدة، هي التي اختارها المخرج أندرو دومينيك لهذا الدور الذهبي.
ورغم مسيرتها السينمائية البارزة التي أبرزها دخولها نادي فتيات جيمس بوند الشهير فإنه لا شك في أن توليها بطولة فيلم «بلوند» عن سيرة مارلين مونرو، سيأخذ حياتها المهنية نهائيا إلى بعد آخر. وتشرح أنها استعدت لهذا الدور بعشرات الساعات من القراءة.