أعلنت الإدارة الذاتية، التي اعلنها الأكراد من جانب واحد، وفاة ثلاثة أشخاص جراء إصابتهم بمرض الكوليرا، الذي قالت إنه يتفشى بكثرة في مناطق سيطرتها في شمال سورية وشرقها، مناشدة المنظمات الدولية تقديم الدعم للحد من انتشاره.
وأفادت هيئة الصحة التابعة للإدارة الذاتية في بيان عن رصدها «إصابات بمرض الكوليرا في الرقة والريف الغربي لدير الزور بكثرة»، مؤكدة تسجيل ثلاث وفيات.
وناشدت الهيئة «المنظمات الدولية على رأسها منظمة الصحة العالمية تقديم الدعم اللازم للحد من انتشار الكوليرا».
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن انتشار المرض ناتج من تلوث مياه الشرب، بسبب توقف السلطات المحلية عن توزيع مادة الكلور على محطات المياه خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
وأفاد عن ظهور العديد من أعراض المرض لدى السكان بينها تقيؤ وإسهال وصداع.
وأعلنت الإدارة الذاتية الكردية أن المؤسسة العامة للمياه في الإدارة المدنية لدير الزور باشرت توزيع خزان سعة 1000 ليتر من مادة الكلور السائل على وحدات المياه بريف دير الزور الغربي.
وأشارت إلى أن الخطوة هي «إجراء احترازي للوقاية من مرض الكوليرا».
ويظهر الكوليرا عادة في مناطق سكنية تعاني شحا في مياه الشرب أو تنعدم فيها شبكات الصرف الصحي، وغالبا ما يكون سببه تناول أطعمة أو مياه ملوثة، ويؤدي إلى الإصابة بإسهال وتقيؤ.
وبحسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، أدت الحرب إلى تضرر قرابة ثلثي عدد محطات معالجة المياه ونصف محطات الضخ وثلث خزانات المياه.
ويعتمد نحو نصف السكان على مصادر بديلة غالبا ما تكون غير آمنة لتلبية أو استكمال احتياجاتهم من المياه، بينما لا تتم معالجة 70% على الأقل من مياه الصرف الصحي، وفق «يونيسيف».