دمشق ـ هدى العبود
أكدت الفنانة السورية أميرة خطاب لـ «الأنباء» أنها تقف اليوم أمام كاميرا المخرج سمير حسين من خلال تجسيدها دور مديرة منزل لصاحبه الفنان القدير فايز قزق، وتعتبر المسؤولة داخل المنزل، لكن مع الأسف كما يقال الحلو لا يكتمل بسبب جرائم طالت أهل البيت وصاحبه «الفنان قزق» الذي يجسد شخصية سلوم بالعشارية، وأجسد أنا شخصية خالدة.
وعن مضمون العشارية قالت: العمل يروي قصة زوجين، تعاني الزوجة نديمة (التي تجسد شخصيتها الفنانة أمل عرفة) من اضطرابات نفسية وتحاول نديمة من خلال خلدون تصفية حسابات الماضي مع عائلة كبيرة ذات نفوذ وسلطة مالية مؤثرة في اقتصاد البلد، وكان واضحا من خلال تسلسل الأحداث أن هناك ماضيا سيئا جدا يجمع بين تلك العائلتين، إلا أن حدثا معينا يتسبب بربطهما مجددا، بعد أعوام طويلة بينما الزوج غارق في همومه (يجسد الشخصية الفنان عبدالمنعم عمايري) وتبدأ المشاكل بين العائلتين، ويصنف المسلسل من ضمن الأعمال البوليسية الشيقة والمثيرة، وكما تشاهدون تصور العشارية بمدينة دمشق ليكون جاهزا للبث على إحدى المنصات العربية المعروفة لسهولة بيعها وتسويقها مقارنة بتلك المؤلفة من حلقات كثيرة.
وأضافت خطاب: عندما تشاهدون العشارية سيدرك المشاهد أن تسمية العمل بهذا الاسم، ناتج عن شخصياته الأشبه بنبتة الصبار الشوكية، التي تبدو جميلة من الخارج، لكن الاقتراب منها مؤلم كنبتة الصبار الشوكية.
وعن «زقاق الجن» هذا الاسم الغريب على المشاهد، قالت: قد يبدو اسم المسلسل غريبا بعض الشيء عندما يطلق عليه زقاق الجن وتعود تلك الأسماء إلى آلاف السنين الغابرة التي عاشتها دمشق العتيقة والحديثة، وللعلم «زقاق الجن» هو عبارة عن شارع تجاري هام مستقيم يمتد بين باب الجابية وسوق البزروية الشهير بني في أواخر العهد العثماني، قام والي دمشق مدحت الصلح بتوسيع هذا السوق ويدعى سابقا سوق جقمق وذلك سنة 1878، بعد أن أشعل الحرائق عمدا في الدور السكنية التي كان السوق مكتظا بها إثر معارضة سكانها للإخلاء، ومنذ ذلك الحين حمل اسم مدحت باشا ومازال، وحاليا يوجد به اقدم سوق يحوي بضائع مختلفة ومشهورة عالميا ويقصده السواح والعرب كثيرا، وأشارك بمسلسل زقاق من خلال «شخصية حماة الفنان سليمان رزق، يعاني من مشاكل نفسية تؤدي به الى اضطرابات صحية، وتشتكي ابنتي وتطلب الطلاق لكنني أعارضها لأنها حامل واطالبها بالبقاء مع زوجها وأعامل زوجها معاملة طيبة، وتجسد دور ابنتي الفنانة لوريس قزق وام سليمان رزق القديرة شكران مرتجى».
وعن أماكن التصوير قالت خطاب: المكان يتمتع بهالة من الغموض والرهبة، كما قد تفعل مثلا تسمية «حبس الأموات» على أحد الأزقة في العمارة الجوانية، وشاع لقب حبس الأموات في عصر عبدالقادر بدران، حيث كان يحبس فيها من يموت أو من عليه دين حتى يتطوع الناس لسداد دينه يروي قصة حي تشوبه بعض الشائعات حول اعتقاد الناس في الماضي بأنه مأهول بالجن.
تتخلله بعض مشاهد الرعب والخيال المثيرة والمخيفة جرت أحداثه خلال خمسينيات القرن الماضي.
و«حارة شوف» ماذا عنه؟
هو مسلسل حلقاته متصلة منفصلة معاصرة تجسد دراما مجتمعية تناقش حياة الحموات وحياة الأسر التي تعاني من أولادها العاصين والعاقين ومعاناة الأسر جراء هذه الأجواء المتوترة، ولم يغفل الكاتب مروان قاووق معاناة الأسرة جراء تواجد زوجة الابن القوية الجبارة او الزوجة الحنونة المغلوب على أمرها، كما يتطرق العمل للتنمر الذي تعاني منه الأسر عامة، حلقات «حارة شوف» تعرض على اليوتيوب من انتاج شركة فراس الجاجة وتأليف مروان قاووق.
وعن مشاركتها في فيلم «كازي روز»، قالت: أجسد دور عذاب الأمهات جراء الأحكام الصارمة التي يتعرض لها من يقومون بأعمال تعتبر مناهضة لمسيرة المجتمع الذي يعيشون فيه.