احتفلت الزميلة «كويت تايمز» بالذكرى الـ 61 لتأسيسها وصدور عددها الأول في عام 1961، بإصدارها عددا خاصا بهذه المناسبة في الوقت الذي تواصل دورها الريادي والتنويري في تناولها لمختلف القضايا المحلية والإقليمية والدولية بمختلف تنوعها سياسيا واقتصاديا ورياضيا وثقافيا.
وتحمل صحيفة «كويت تايمز» سجلا ناصعا من الريادة في تاريخ الصحافة الكويتية والخليجية والعربية، فهي أول صحيفة تصدر باللغة الإنجليزية على مستوى منطقة الخليج العربي.
تاريخ عريق
تم تأسيس «كويت تايمز» على يد رئيس جمعية الصحافيين الكويتية الأسبق الراحل يوسف العليان، حيث صدر عددها الأول في 24 سبتمبر 1961 بعد استقلال الكويت لتواكب نهضتها التنموية التي صاحبها حراك اجتماعي وتنوع ثقافي مع احتضان البلاد لجنسيات عربية وأجنبية شتى.
وأصبحت «كويت تايمز» الصحيفة الأولى لغير الناطقين باللغة العربية من المقيمين، حيث تنقل أخبارهم وتزودهم بأخبار العالم وتنقل للعالم أخبار الكويت وتمثل الدولة في الخارج أمام المجتمع الدولي.
طبع العدد الأول من صحيفة «كويت تايمز» مكونا من 4 صفحات في مطبعة «المقهوي»، وعلى صفحتها الأولى جاءت رسالة تهنئة من رئيس دائرة المطبوعات والنشر آنذاك سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد، طيب الله ثراه، وهي الدائرة التي حصل منها المؤسس العليان على ترخيص الصحيفة.
مرحلة النهضة
كما واكبت الصحيفة تأسيس الوزارات والمؤسسات والشركات والقضاء وافتتاح جامعة الكويت ومطار الكويت الدولي والمشاريع النفطية وشهدت تطوير البنية التحتية والصحية والتعليمية في السبعينيات وإنشاء المدارس والمستشفيات وبناء المدن الإسكانية.
كذلك كانت «كويت تايمز» شاهد عيان على العصر الذهبي للرياضة الكويتية في الثمانينيات وتأسيس مجلس التعاون الخليجي والغزو العراقي الغاشم على الكويت والتحرير وإعادة الإعمار والتحديات المفصلية في فترة التسعينيات، كما استمرت في الصدور ومواكبة الأحداث حتى يومنا هذا لتصل إلى عامها الـ 61 من الصدور المستمر المنتظم دون توقف.
إنجازات مشهودة
وتفتخر «كويت تايمز» بعد 61 عاما من العمل الصحافي بإنجازاتها المهنية ودورها في تمثيل الكويت في الخارج والدفاع عن قضاياها باعتبارها همزة الوصل مع وسائل الإعلام ووكالات الأنباء العالمية والقراء المهتمين بأخبار الكويت حول العالم.
وتعد الصحيفة جسر التواصل مع المقيمين على أرض الكويت من غير الناطقين باللغة العربية والبعثات الديبلوماسية والسفارات في البلاد إذ تتواصل وتتفاعل معهم ومع أخبارهم وقضاياهم.
وقد حققت انتشارا إعلاميا واسعا داخل البلاد وخارجها على مدى هذه السنوات واكتسبت قاعدة جماهيرية ضخمة من المقيمين على أرض الكويت ورفدت السوق بخبرات صحافية مميزة.
تطور مستمر
وقد عملت الصحيفة خلال السنوات الأخيرة على تعزيز حضورها في وسائل التواصل الاجتماعي لتتواجد أينما يتواجد قراؤها وتمدهم بالأخبار وآخر المستجدات وكان لها دور رائد في التواصل مع غير الناطقين بالعربية خلال جائحة كورونا مصدرا أساسيا للأخبار باللغة الإنجليزية للمقيمين.
كما تعمل «كويت تايمز» من خلال خطة واضحة المعالم على تطوير محتواها الإلكتروني والورقي وإثراء المحتوى الإنجليزي المرتبط بالكويت وأخبارها وأحداثها اليومية والتاريخية ومواصلة دورها الرائد الذي بدأته قبل 61 عاما.