استدعت باكستان السفير الأميركي لديها للحصول على تفسير لوصف جو بايدن الدولة الجنوب آسيوية بأنها «واحدة من أخطر دول العالم» ولتشكيكه في بروتوكولات السلامة الخاصة بالأسلحة النووية.
وأدلى بايدن بتعليقه الذي بدا غير محضر له مساء الخميس الفائت أثناء حديثه عن السياسة الخارجية للولايات المتحدة خلال حفل خاص لجمع التبرعات للحزب الديموقراطي في كاليفورنيا، لكن البيت الأبيض نشر لاحقا النص المفرغ لتصريحاته، ما أثار غضبا في باكستان.
وكان بايدن يتحدث عن اتصالاته المعتادة بالرئيس الصيني شي جينبينغ، حين قال: «هل توقع أحدكم أن نكون في وضع تحاول فيه الصين تحديد دورها بالنسبة لروسيا وبالنسبة للهند وبالنسبة لباكستان؟».
وأضاف: «هذا رجل يفهم ما يريد لكن لديه مجموعة هائلة من المشاكل. كيف نتعامل مع ذلك؟ كيف نتعامل مع ذلك بالنسبة لما يحدث في روسيا؟».
وتابع: «وما أعتقد أنها ربما أخطر دولة في العالم: باكستان. أسلحة نووية لكن من دون أي تماسك». وبعد ساعات على نشر نص كلامه، استدعي السفير الأميركي دونالد بلوم إلى وزارة الخارجية في إسلام آباد.
وقال وزير الخارجية الباكستاني بيلاوال بوتو زرداري خلال مؤتمر صحافي في كراتشي امس: «لقد بحثت الأمر مع رئيس الوزراء واستدعينا سفير الولايات المتحدة لاتخاذ إجراء رسمي».