اقترح المحامي عزام مشعان العازمي أن يتم استبدال كلمة «أحترم» في القسم الدستوري للنواب بكلمة «ألتزم»، لافتا إلى أنها ستكون أكثر دقة في تحقيق الهدف المرجو من اليمين لتتحقق عناصره وتكتمل بتطبيق قوانين الدولة ودستورها.
وقال المحامي العازمي في مقترحه: دأبت المجتمعات الإنسانية على أداء اليمين وجعل الإنسان بمواجهة معتقداته وضميره لضمان الالتزام أو الصدق في الحديث أو العمل، ويعد اليمين شرطا أساسيا لمباشرة المهام فمن ينتخب لعضوية مجلس تمثيلي أو منصب رفيع في الدولة في الغالب يشترط أداؤه يمينا منصوصا عليها قبل المباشرة.
وانطلاقا من هذا المفهوم واقتراب أداء اليمين الدستورية لأعضاء مجلس الأمة في الكويت تطبيقا لنص المادة 91 من الدستور والتي قررت صيغة اليمين وهي «أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصا للوطن وللأمير، وأن (أحترم) الدستور وقوانين الدولة وأذود عن حريات الشعب ومصالحه وأمواله، وأؤدي أعمالي بالأمانة والصدق»، استوقفتني هنا مفردة «أحترم» الواردة في عبارات القسم والتي تعني في اللغة العربية الانتباه والاهتمام والاعتبار وهي من قبيل الكلمات التي اختلف معناها وتغيرت من شخص إلى شخص ومن جيل إلى جيل!
فهل هذه الكلمة في الوقت الحاضر كفيلة بأن تحقق الهدف المرجو منها في أداء اليمين الذي ينصرف معناه العام إلى الدولة ودستورها وقوانينها والالتزام التام بما نصت عليه تلك القوانين.
أليس من الأفضل استبدال هذه المفردة بمفردة أخرى وهي «الالتزام» لكي يتم تحقيق الهدف المرجو من اليمين وتتحقق عناصره وتكتمل بتطبيق قوانين الدولة ودستورها، خاصة أن هذه المفردة ليس لها معنى واحد.
وبالتالي يكون القسم المقترح: «أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصا للوطن وللأمير، وأن (ألتزم) بالدستور وقوانين الدولة وأذود عن حريات الشعب ومصالحه وأمواله، وأؤدي أعمالي بالأمانة والصدق».
المحامي عزام العازمي
@azamalazmi