القاهرة - محمد صلاح
ما زالت الفنانة شيرين عبدالوهاب تتعرض لهزات عنيفة وضربات قوية تهز حياتها الشخصية وتؤثر على صورتها أمام الجماهير من محبي صوتها في الوطن العربي، وتخرج من أزمة الى مشكلة الى قضية، آخرها قيام شقيقها محمد بمساعدة وطلب من والدتها بحجزها إلزاميا رغما عن أنفها في احد مستشفيات الطب النفسي بحجة حمايتها من إدمان المخدرات وعلاجها منه، وتواصل النيابة العامة في مصر الاستماع إلى شهادات أسرتها وأصدقائها والطاقم الطبي للوصول الى الحقيقة.
وكشف محامي شيرين وفريق مكتبه عن تعرضها للضرب المبرح واحتجازها بأحد المستشفيات عقب تنازلها عن البلاغات المتبادلة مع طليقها المطرب حسام حبيب، لتتوالى المفاجآت عن أسرار حياتها بإعلان محاميها تعدي شقيقها محمد عبدالوهاب عليها بالضرب وإجبارها على التواجد في المستشفى والخضوع للعلاج ورفضه عودتها إلى طليقها ودخوله حياتها مرة أخرى، وتقدمه ببلاغ للنيابة العامة لإخراجها من المستشفى.
في الوقت الذي صرح شقيقها محمد ووالدتها بأنها تتعاطى المخدرات مع طليقها بشكل مستمر وأنه أدخلها إلى المستشفى بشكل إلزامي، حيث إنها غير مؤهلة ولابد من علاجها، وأنه لم يقم باصطحابها إلى المستشفى وإنما حضرت لجنة مختصة من أجل اقتيادها إلى المستشفى للعلاج رغما عنها للتخلص من هذا الكابوس، لافتا الى أنها تتلقى العلاج والدعم النفسي إثر أزماتها النفسية وليس للعلاج الجسدي فقط، بعدما أعلن مقربون منها مؤخرا إصابتها بالرباط الصليبي.
الغريب أن أخبار شيرين كلها مؤخرا متعلقة بالاعتداءات، ففي وقت سابق كانت شيرين تواجه هجوما شديدا بسبب مشاكل مختلفة بدأتها مع بداية مسيرتها الفنية بمشكلة مع منتجها ومكتشفها نصر محروس، ومرة بحديث غير لائق عن النيل وربطه بالإصابة بالبلهارسيا، وإعلان الاعتزال والعودة، وحديث غير لائق عن عمرو دياب في حفل زفاف عمرو يوسف وكندة علوش، ومرات بسبب مشاكل عائلية.