ترسيخاً لدوره في دعم برامج الاستدامة بالمجتمع، جدد بنك الخليج دعوته السنوية للرياضيين والمبتدئين وكل فئات المجتمع، للمشاركة يوم 26 نوفمبر المقبل في ماراثون بنك الخليج 642، الذي يعد أحد أهم الفعاليات الرياضية والاجتماعية في الكويت، والوحيد المصنف عالميا.
جاء ذلك خلال حفل إطلاق ماراثون بنك الخليج 642، الذي أقيم مساء أمس الأول، بحضور رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية الشيخ فهد ناصر صباح الأحمد الصباح وممثلي البنك - الراعي الرئيسي للماراثون - والشركة المنظمة Suffix لإدارة الفعاليات الرياضية، إلى جانب العديد من الرعاة.
ويتكون ماراثون بنك الخليج هذا العام من 4 فئات مفتوحة لجميع المتسابقين والمشاركين من مختلف المستويات الرياضية، وهي سباق 5 كيلومترات للمشي أو الجري، وسباق الجري لمسافة 10 كيلومترات، وسباق النصف ماراثون لمسافة 21 كيلومترا، والماراثون الكامل لمسافة 42 كيلومترا، ويقبل المشاركون من عمر 11 عاما على سباق 5 كيلومترات، ومن عمر 16 عاما على سباق 10 كيلومترات، و18 عاما لنصف الماراثون.
ويعد ماراثون بنك الخليج أكبر حدث رياضي محلي تتم استضافته في قلب الكويت العاصمة، ويمر بعدد من المعالم الشهيرة، ويتميز بكونه الماراثون الوحيد في الكويت الحاصل على التصنيف البرونزي من أبوت دبليو أم أم AbbottWMM، وهو نظام عالمي لتصنيف النتائج حسب الفئة العمرية.
وفي كلمته خلال الحفل، قال مدير عام الشؤون المؤسسية في بنك الخليج ضاري الرشيد البدر إن ماراثون بنك الخليج ليس سباقا ليوم واحد، بل دعوة لتغير النهج وأسلوب الحياة، لتكون ممارسة الرياضة والمشي عادة، وجزءا أساسيا من الحياة اليومية.
وأشار البدر إلى أن الماراثون مبادرة نوعية في مواجهة ارتفاع نسب الإصابة بأمراض السكر والسمنة والقلب التي باتت تمثل خطر على المجتمع، ما يستدعي المزيد من التركيز على ممارسة الرياضة وتغير نمط الحياة، لافتا إلى أن الماراثون مناسبة رياضية اجتماعية تستهدف جمع الأفراد والعائلات من كافة فئات المجتمع وهو دور يحرص عليه بنك الخليج دائما في كافة الفعاليات.
وأضاف: في ظل تلك المؤشرات الصحية، يأتي حرصنا في بنك الخليج على أن نكون الراعي الرئيسي للماراثون سنويا، كوننا أحد أكبر مؤسسات القطاع الخاص التي تعمل على ترسيخ نهج الاستدامة على مستوى المجتمع والاقتصاد والبيئة، عبر مبادرات مختارة، تستهدف تغير النهج وتطوير المجتمع.
من جانبه، قال المدير العام في شركة Suffx لإدارة الفعاليات الرياضية، أحمد الماجد: فخورون بمواصلة الشراكة مع بنك الخليج في تنظيم هذا الحدث الرياضي الاجتماعي المتميز، الذي يحصد النجاح عاما بعد عام، في ظل زيادة الإقبال والمشاركة فيه محليا وإقليميا.
وأضاف: نحن إذ نتطلع إلى رفع مستوى الأحداث الرياضية في المنطقة، من خلال تنظيم فعاليات رياضية متميزة، ندعو الجميع إلى التسجيل والمشاركة في ماراثون بنك الخليج 642 للمشاركة والاستمتاع بأحد أكثر أيام العام إثارة.
وحول التطور الكبير الذي يشهده ماراثون بنك الخليج في عدد المشاركين، قال الماجد: بدأ ماراثون بنك الخليج في نسخته الأولى بعدد مشاركين لا يتجاوز 400 مشارك ووصل قبل الجائحة إلى نحو 10000 ألف مشارك، بإجمالي 46.6 ألف مشاركة في النسخ الـ 7 السابقة، في حين شهد ماراثون عام 2019 مشاركة نحو 2000 متسابق من خارج الكويت، فيما يشهد الماراثون مشاركة أكثر من 500 متطوع سنويا.
لمزيد من المعلومات حول «ماراثون بنك الخليج 2022»، وللتسجيل والمشاركة في السباق سواء من الأفراد أو الشركات أو المجموعات يرجى التسجيل على www.gulfbank642marathon.com.