صوت الرئيس الأميركي جو بايدن بشكل استباقي في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس التي قد تؤدي إلى خسارة حزبه الديموقراطي غالبيته البرلمانية، منددا بالعنف السياسي الذي تشهده الولايات المتحدة، بالتزامن مع بدء عدد كبير من الأميركيين التصويت في الانتخابات عبر البريد أو في مكاتب اقتراع.
وأدلى بايدن بصوته في ويلمنغتون بولاية ديلاوير، حيث يقع مسقط رأسه، وذلك برفقة حفيدته ناتالي التي تصوت للمرة الأولى حيث بلغت 18 عاما.
ومتحدثا عن الهجوم على زوج زعيمة الديموقراطيين في الكونغرس نانسي بيلوسي مؤخرا في منزل الزوجين في كاليفورنيا، ندد بايدن بالمناخ السياسي في أميركا وبأولئك الذين يواصلون الطعن بنتيجة الانتخابات الرئاسية، وقال: «لا يمكن إدانة العنف ما لم تتم إدانة جميع من يواصلون الادعاء بأن الانتخابات لم تكن حقيقية وأنها مسروقة وكل هذه الهراء الذي يقوض الديموقراطية».
وأكد الرئيس الديموقراطي أنه «يشعر بحال جيدة» قبل أقل من أسبوعين من الانتخابات، في حين أن غالبية استطلاعات الرأي ترجح استعادة المعارضة الجمهورية السيطرة على مجلس النواب.
وتابع: «هذا ليس استفتاء. إنه خيار بين رؤيتين مختلفتين جدا للبلاد».
وقال 71% من الناخبين إن الولايات المتحدة تسير في الاتجاه الخاطئ، مقارنة بـ 20% قالوا إنها تسير على الطريق الصحيح، وفقا لاستطلاع للرأي أجرته شبكة «إن بي سي نيوز» مؤخرا.
ووجد الاستطلاع أن 81% من الديموقراطيين ذكروا أنهم يعتقدون أن أجندة الحزب الجمهوري تشكل تهديدا، وإذا لم يتم إيقافها فسوف تدمر أميركا.
وعبرت نسبة مماثلة من الجمهوريين، 79%، عن الرأي نفسه تجاه أجندة الحزب الديموقراطي.