استأنف وزراء الخارجية العرب أعمال اجتماعهم التحضيري لاستكمال جدول أعمال القمة العربية الـ 31 لبحث مختلف الملفات والقضايا المطروحة على القادة العرب ومن أهمها تفعيل العمل العربي المشترك ومعالجة الأزمات العربية.
ويناقش الوزراء لليوم الثاني في جلسة مغلقة الملفات التي تمت دراستها على مستوى المندوبين الدائمين وكبار المسؤولين وعلى مستوى المجلس الاقتصادي الاجتماعي.
ومن المقرر أن يختتم الوزراء العرب اجتماعهم بإعداد مشروع البيان الختامي الذي سيصدر في نهاية أعمال القمة التي تحتضنها الجزائر في الأول والثاني من نوفمبر المقبل بالتزامن مع «إعلان الجزائر» الذي سيركز على جهود لم الشمل العربي ورص الصفوف لمواجهة التحديات والأزمات التي يشهدها العالم العربي وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وأزمة الأمن الغذائي وتبعاتها بسبب حرب أوكرانيا.
وترأس وزير الخارجية الشيخ سالم العبدالله وفد الكويت المشارك في الاجتماع التحضيري لوزراء الخارجية العرب.
وكان وزراء الخارجية العرب انهوا أعمال اليوم الأول من اجتماعهم التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية الذي سيعقد على مستوى قادة الدول في الأول من نوفمبر المقبل.
وعكف وزراء الخارجية العرب في الاجتماع على بحث مشروع جدول أعمال القمة ومشاريع القرارات التي أقرت في الاجتماعات التحضيرية التي عقدت في الايام القليلة الماضية على مستوى المندوبين وكبار المسؤولين والمجلس الاقتصادي والاجتماعي.
واطلع الوزراء على تقرير هيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات ومدى التقدم المحرز في هذا الشأن على صعيد القرارات التي أقرتها القمم العربية السابقة.
وشهدت جلسة الافتتاح للاجتماع التحضيري الوزاري تسلم الجزائر رئاسة الدورة من تونس رئيسة القمة العربية الـ 30 التي عقدت في عام 2019.
ودعا الوزراء المشاركون في الاجتماع التحضيري الى اهمية العمل من خلال القمة العربية التي تحتضنها الجزائر على توحيد المواقف العربية ورص الصفوف لمواجهة التحديات والازمات التي تعصف بالوطن العربي.
كما ترأس وزير الخارجية الشيخ سالم العبدالله وفد الكويت المشارك في الاجتماع الوزاري التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورته الـ 31 المقرر عقدها يوم الثلاثاء المقبل في العاصمة الجزائر.
وتم خلال الاجتماع مناقشة البنود المدرجة على جدول الأعمال والقرارات المعنية بدعم وتعزيز مسيرة العمل العربي المشترك في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وما تضمنته البنود المدرجة كذلك من قضايا ومواضيع تتعلق بالتطورات الإقليمية والدولية الراهنة والتي سيتم رفعها إلى أصحاب الجلالة والسمو والفخامة القادة في القمة العربية.