طالبت الأمم المتحدة أمس بتمويل إضافي يمكنها من تقديم مساعدات «منقذة للحياة» خلال فصل الشتاء لـ 6 ملايين سوري يعيشون ظروفا صعبة، وسط اتهامات للمنظمة بالتخبط في تقدير اعداد المحتاجين وعدم الدقة.
وحذر المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية المؤقت في سورية المصطفى بن المليح، والمنسق الاقليمي للشؤون الإنسانية للأزمة السورية مهند هادي في بيان مشترك من «مخاطر كارثية على السوريين» من أكثر الفئات ضعفا «بسبب ظروف الشتاء القاسية في جميع أنحاء البلاد».
ويحتاج 6 ملايين شخص، من بينهم 2.5 مليون في شمال غرب سورية وفق البيان، إلى «مساعدات فصل الشتاء» في وقت لا يستطيع «معظم سكان سورية شراء المواد الأساسية بسبب ارتفاع معدلات التضخم وانهيار الاقتصاد».
وقال بن المليح «إذا لم يتم تلقي المزيد من التمويل، سيكون الملايين من الأشخاص بدون حماية ضد ظروف الشتاء القاسية».