أعلنت رئيسة كوسوفو تأجيل الانتخابات المحلية في المناطق ذات الأغلبية الصربية شمال البلاد حتى أبريل المقبل، في خطوة تهدف الى تهدئة التوتر العرقي الذي تصاعد في الأشهر الأخيرة.
واستقال رؤساء صرب لبلديات في شمال كوسوفو وكذلك قضاة محليون ونحو 600 شرطي الشهر الماضي احتجاجا على قرار حكومي باستبدال لوحات ترخيص سيارات صادرة من بلغراد لتحل مكانها أخرى صادرة من بريشتينا.
وكان من المقرر إجراء الانتخابات في 18 الجاري، لكن الصرب قالوا إنهم سيقاطعون الانتخابات.
وصرحت الرئيسة فيوسا عثماني للصحافيين بعد لقاء مع أعضاء من الأحزاب السياسية «من أجل ضمان مشاركة كبيرة في هذه الانتخابات، ليكون لدينا مراقبون من الشركاء المحليين والدوليين.. التأجيل ضروري في تقديري».
وأغلق صرب في شمال كوسوفو الطرق الرئيسية بالمنطقة احتجاجا على اعتقال عضو سابق في شرطة كوسوفو استقال من منصبه الشهر الماضي مع صرب آخرين.
وقالت الشرطة إن سد الطرق أجبرها على إغلاق معبرين حدوديين بين كوسوفو وصربيا.
وانطلقت صفارات الإنذار في الجزء الشمالي من ميتروفيتسا وزفيكان المجاورة، حيث تم استخدام الشاحنات والمقطورات لإغلاق الطرق.