أمرت محكمة إسبانية باحتجاز المدافع البرازيلي المخضرم داني ألفيش من دون الإفراج بكفالة، بعد اعتقاله في برشلونة بتهمة الاعتداء الجنسي على امرأة، قبل أن يعلن ناديه بوماس أونام المكسيكي فسخ عقده معه.
وقالت المحكمة في بيان إن قاضيا في برشلونة اتخذ هذه الخطوة بعد استجواب اللاعب البالغ 39 عاما بشأن «أحداث يزعم أنها وقعت في ملهى ليلي».
وقال مصدر مقرب من الملف إن القاضي اتخذ الخطوة - التي طلبها المدعون العامون - لأن المحكمة اعتبرت أن هناك خطرا من محاولة لاعب برشلونة السابق الفرار.
في وقت لاحق، قال ليوبولدو سيلفا رئيس نادي بوماس «إن النادي اتخذ قرار إنهاء عقد اللاعب لسبب مبرر»، مضيفا «يجدد النادي التزامه بعدم التسامح مع أفعال أي عضو في مؤسستنا، أيا كان». وكان ألفيش قد احتجز في وقت سابق من يوم الجمعة الماضي بعد استدعائه إلى مركز شرطة برشلونة قبل المثول أمام القاضي. قالت الشرطة الكاتالونية إنها تلقت شكوى في 2 الجاري من امرأة اتهمت ألفيس بالاعتداء الجنسي.
وقالت صحيفة «أي بي سي» اليومية إن المزاعم تقول إن ألفيش وضع يديه داخل الملابس الداخلية لامرأة من دون موافقتها بينما كانت ترقص مع أصدقائها ثم تبعها إلى المرحاض.