بيروت ـ خلدون قواص
أكد مفتي لبنان الشيخ عبد اللطيف دريان أن الرئيس الشهيد رفيق الحريري بنى جسور المحبة والتعاون مع الدول العربية الشقيقة ومع دول العالم الصديقة، فكان واجهة لبنان في العالم العربي، وكان واجهة العالم العربي في العالم، شرقا وغربا.
وقال في ذكرى استشهاده: لم يكن الرئيس رفيق الحريري مجرد زائد واحد إلى رؤساء الحكومات اللبنانية، انه حي في تعزيز الروح العربية في لبنان، وبمواقفه من قضية فلسطين والقدس العربية المحتلة من العدو الصهيوني، وحي بإنجازاته في إعادة إرساء أسس وقواعد الوحدة الوطنية، وفي إعادة بناء الإنسان اللبناني من خلال التعليم والتربية في أرقى جامعات العالم، وفي إعادة بناء بيروت، ولبنان، بعد أن دمره الجهل والتعصب الأعمى.
وأضاف: نستذكر مآثره الحميدة ومواقفه الوطنية الشجاعة وتفانيه من أجل وحدة لبنان وعيشه المشترك، وندعو أحبتنا وأبناءنا في وطننا الغالي لبنان الى أن يقتدوا به وأن يتابعوا مسيرته في الخير والبناء والإعمار.
وتابع: في ذكرى استشهاده بأكثر من طن من الديناميت والحقد والكراهية وعدم الوفاء، نرفع أيدينا الى رب الأرض والسماء داعين الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه وأن يجزيه عنا وعن لبنان كل خير ورحمة، وأن يحشره مع الأطهار المخلصين.
وختم: رحم الله شهيد لبنان الكبير رفيق الحريري وجعل مثواه الجنة.