Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • تقارير مصوّرة
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الخميس - 9 من صفر 1448 - 23 يوليو 2026 - العدد: 17748
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • الكويت: تصعيد واستهتار إيراني غير مسبوق
  • فقد الجنسية من 20 شخصاً
  • الأمير: الكويت تقف إلى جانب السعودية وتساندها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها
  • «التربية»: نتائج الدور الثاني للصف الـ12 متاحة عبر «سهل» وموقع وتطبيق الوزارة
  • «الدفاع المدني السعودي» يعلن زوال الخطر عن الدمام
  • وزارة داخلية البحرين تعلن إطلاق صافرات الإنذار
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email

شخصيات تونسية تاريخية: حمودة باشا باي.. قائد تونسي ملهم - بقلم سفير دولة تونس لدى الكويت الهاشمي عجيلي

19 ابريل 2023
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
شخصيات تونسية تاريخية: حمودة باشا باي.. قائد تونسي ملهم - بقلم سفير دولة تونس لدى الكويت الهاشمي عجيلي
شخصيات تونسية تاريخية: حمودة باشا باي.. قائد تونسي ملهم - بقلم سفير دولة تونس لدى الكويت الهاشمي عجيلي
شخصيات تونسية تاريخية: حمودة باشا باي.. قائد تونسي ملهم - بقلم سفير دولة تونس لدى الكويت الهاشمي عجيلي
شخصيات تونسية تاريخية: حمودة باشا باي.. قائد تونسي ملهم - بقلم سفير دولة تونس لدى الكويت الهاشمي عجيلي
شخصيات تونسية تاريخية: حمودة باشا باي.. قائد تونسي ملهم - بقلم سفير دولة تونس لدى الكويت الهاشمي عجيلي
شخصيات تونسية تاريخية: حمودة باشا باي.. قائد تونسي ملهم - بقلم سفير دولة تونس لدى الكويت الهاشمي عجيلي
شخصيات تونسية تاريخية: حمودة باشا باي.. قائد تونسي ملهم - بقلم سفير دولة تونس لدى الكويت الهاشمي عجيلي

أنجبت تونس على مر تاريخها الحافل بالملاحم والبطولات، أبناء بررة ذوي همة وعزم، ساهموا في خدمة شعبهم وإعلاء راية بلدهم بين الأمم، حتى أصبحت سيرهم نموذجا يحتذى ونجاحاتهم تحظى بتقدير واحترام كبيرين.

ويعتبر حمودة باشا المولود في ضاحية باردو في 9 ديسمبر1759 الباي الحسيني الخامس لتونس الذي حكم البلاد من سنة 1782 حتى سنة 1814 أحد عظماء تونس وبناة نهضتها من خلال إسهاماته الرائدة التي طبعت مختلف نواحي الحياة في البلاد التونسية.

ميزاته الشخصية وصفاته القيادية:

حاز حمودة باشا صفات وخصالا متعددة، أهّلته لنحت وتكوين شخصية قيادية استثنائية، أجمع المؤرخون والسياسيون على تصنيفه من بين أبرز الزعماء في تاريخ تونس والعالم العربي والإسلامي، حيث يقول عنه المؤرخ التونسي أحمد بن أبي الضياف في كتابه إتحاف أهل الزمان بأخبار ملوك تونس وعهد الأمان بأنه «هو عماد البيت، وفريدة السلك المعدود من مفاخر هذا القطر، ثاقب الفكر صادق العزم، ثابت الجنان، أبي الضيم، وكان غيورا على الوطن، محبا لأهله، عارفا بمنازلهم، متألفا لهم، بعيدا عن السرف، عظيم المهابة في القلوب».

ويضيف ذات المؤرخ: لقد كان حمودة باشا «ذا همة باذخة وحال شامخة حازما حاميا للذمار، غير متحمل للعار، خبيرا في سياسة البلاد، نصوحا لها، حسن التدبير، محبا للعلماء والصالحين، يباشر المهمات بنفسه مقتصدا في شخصياته حافظا لأموال المسلمين لا تأخذه في الله لومة لائم».

كما تميز حمودة باشا باطلاعه على أخبار الأمم والشعوب والبلدان، وتشبعه بفكر العلامة التونسي «ابن خلدون» مؤسس علم الاجتماع، قارئا نهما لكتبه وأبرزها المقدمة وكتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم.

وبالتوازي مع اهتمامه بخصائص الحضارة الإسلامية، أبدى حمودة باشا إعجابا بالنهضة التي شهدتها أوروبا الغربية وأفكار فلاسفة التنوير ومبادئ الثورة الفرنسية لسنة 1789، وقد ساعده إتقانه للغات التركية والفرنسية والإيطالية بالإضافة إلى العربية، على فهم ما يجري حول تونس والخلافة العثمانية وجواره الإقليمي من أحداث ومستجدات.

وفي السياق ذاته، ينقل تقرير فرنسي رفع إلى الإمبراطور نابليون عن بعض المصادر الغربية المرموقة في تونس قولهم: «إن إتقان حمودة باشا لبعض اللغات الأوروبية فتحت له مجالات ثقافية مهمة.. وجعلته يمتلك معارف نادرة لم تتوافر لغيره من حكام شمال أفريقيا.. إنه الأمير الفريد بين أمراء المسلمين قاطبة الذي يتمتع بثقافة مرموقة مكنته من فهم مصالح القوى والدول..».

كما اتصف حمودة باشا بالصبر والذكاء والميل الدائم إلى التشاور، وحرص على إحاطة نفسه بمجموعة من الوزراء والمستشارين ذوي الكفاءة والروح الوطنية أمثال مصطفى خوجة ويوسف صاحب الطابع وسليمان كاهية ومحمد العربي زروق، وكان يردد دائما مقولته الشهيرة «الخطأ مع الجمهور أحب إلي من الإصابة وحدي.. الرأي كالليل مسود جوانبه والليل لا ينجلي إلا بإصباح، فأضمم مصابيح آراء الرجال إلى مصباح رأيك، تزدد ضوء مصباحك».

إصلاحات وإنجازات داخلية رائدة:

فور تسلمه مهام قيادة الدولة بادر حمودة باشا باتخاذ سلسلة من المبادرات والإجراءات لتقوية الروابط داخل محيطه العائلي، وقطع الطريق على أية محاولة لزرع الفتن بين أفراد الأسرة الحاكمة، وهي خلافات حدثت في فترات سابقة من تاريخ الدولة وتسببت في إنهاك البلاد (الفتنة الباشية 1728-1756 بين أفراد العائلة الحسينية الحاكمة لتونس).

كما حرص على الإنصات لمشاغل شعبه ورفع المظالم عنهم وتقليص الضرائب قدر الإمكان من أجل تحفيزهم للإسهام بفعالية في مشروعه الإصلاحي بالتوازي مع تقربه من رجال الدين والثقافة، والانفتاح أكثر على وجهاء القبائل وكبار التجار والصناعيين. وشهدت المدن التونسية في عهده نهضة عمرانية تمثلت في بناء المدارس والأسواق والجوامع والجسور والطرقات وغيرها.

وحث حمودة باشا الشباب على الإقبال على العمل والنشاط، ونقل عنه قوله: «لا أبغض أحدا من أهل بلادنا، إلا البطال الذي لا نفع فيه للوطن، وأحب الناشط، ولو يرعى البقر»، كما شجع الحرف والصناعات الوطنية على غرار النسيج والحرير والعطور والشاشية والخزف، التي شهدت في عهده تطورا كبيرا، أهلها لغزو أسواق متنوعة داخليا وخارجيا، بعد سنوات من التراجع أمام المنتجات الأجنبية.

وفي هذا الإطار، يقول المؤرخ حسن حسني عبدالوهاب في كتابه «خلاصة تاريخ تونس» إن «حمودة باشا كان لا يتباهى، إلا بصنع البلاد من لبس منسوجاتها ومصنوعاتها ولم يلبث أن اقتفى الناس أثره في ذلك» وحرص أن تكون هداياه المرسلة لزعماء العالم منتوجات تونسية خالصة، كما كان يعقد معاهدات تجارية مع البلدان المختلفة للحصول على المواد الخام ذات النوعية الجيدة، لكي يتم فيما بعد تحويلها إلى منتوجات تونسية ذات قيمة تنافسية عالية.

وساعدت معرفة حمودة باشا بالزراعة وفنونها في بلورة سياسة فلاحية جديدة، تم بموجبها تشييد الضياع وحفر عديد الآبار وتوزيع الأراضي على صغار الفلاحين وتمتين الاستفادة من خبرة الأندلسيين الذين استقروا بالبلاد، فزاد الإنتاج وتنوعت الغراسات وتحولت تونس إلى دولة مصدرة للحبوب والزيت والفواكه والخضر والتمور، وذلك بالرغم من الصعوبات التي اعترضت البلاد جراء جائحة الطاعون والمجاعة سنتي 1784 و1785.

كما اهتم حمودة باشا بتطوير الإدارة عبر إحلال التونسيين محل الأجانب في المناصب العليا وعمل على تكوين «المماليك» الذين أبدوا مؤهلات مميزة، تحولت على إثرها الإدارة التونسية إلى هيكل عصري شعاره الانضباط والإتقان والتطور.

ووعيا منه بخطورة الفتن والتهديدات التي تستهدف البلاد سعى حمودة باشا إلى «تونسة» مؤسسة الجيش بصفة تدريجية، عبر تشجيع أبناء القبائل والشباب على الانخراط في حملات التجنيد الواسعة، وزيادة تمويل الجيش وإطلاق مشاريع ترميم الأسوار والحصون ودور الصنائع حربية، بالإضافة إلى اكتساب تقنية صناعة البارود والمدافع وبناء السفن وغيرها.

وقد ساهمت هذه العوامل في رفع جاهزية الجيش التونسي الذي أصبح قوة مهابة برا وبحرا واضطلع بدوره بنجاح في التصدي للتهديدات والانتصار في كل المعارك التي خاضها وحماية الحدود والدفاع عن المصالح الوطنية للبلاد التونسية.

اعتماد سياسة خارجية حكيمة وانتهاج ديبلوماسية اقتصادية نشطة:

أظهر الباي الحسيني الخامس لتونس عبقرية فريدة، في إدارة علاقاته الخارجية، منتهجا سياسة حكيمة وذكية تعتمد في الأساس على «توازن المصالح والديبلوماسية الاقتصادية» وسط مناخ دولي متقلب، حيث حافظ على علاقة ودية مع السلطان العثماني بالتوازي مع تكريس «استقلال تونس الفعلي» عن الإمبراطورية واستعادة مقومات الهوية الوطنية التونسية، كما اتخذ موقفا حاسما ضد حملة نابليون على مصر ما بين 1798 و1801 وفي الوقت نفسه أمن حقوق الرعايا الأوروبيين في تونس، الذين خشوا على أرزاقهم وممتلكاتهم، جراء تلك الحملة.

وطيلة العقود الـ 3 لحكمه نجح حمودة باشا في إبرام معاهدات ديبلوماسية وتجارية مهمة وإرساء تعاون اقتصادي ثري مع كل من فرنسا وإسبانيا وبريطانيا وممالك إيطاليا (جنوى - البندقية - ليفورنو) ومالطا والولايات المتحدة الأميركية، وتمثلت الصادرات التونسية في الحبوب، الزيت، التمور، الصوف، الفواكه، الخيول، الشاشية، الملابس، والعطور، أما الواردات فشملت الصوف الإسباني، الذهب، العقاقير التبغ، الورق الإيطالي، بل إن القهوة «المارتينيك» الأميركية لقيت رواجا كبيرا في البلاد التونسية، كما قدرت البضائع الأميركية المعروضة في أسواقها بـ 500 ألف ريال سنة 1810 دون اعتبار مداخيل حماية السفن الراسية في الموانئ التونسية.

بدورها، عرفت التجارة البينية بين تونس والجزائر وليبيا والمغرب تطورا مهما، حيث نشطت المبادلات في قطاعات النسيج والملابس والشاشية والأبقار والخيول والقمح والقوارص والتمور والقطن والزيت والأسلحة والذهب والعاج ومثلت المدن التونسية كقفصة ونفطة وقابس وأخرى على الحدود الجزائرية والليبية مناطق عبور مهمة للبضائع المصدرة والموردة من وإلى المغرب ومصر وأفريقيا، وساهم النشاط التجاري المكثف في تمتين الروابط الأخوية والتضامنية بين كافة شعوب المنطقة.

وإن كتب علينا أن نختصر مسيرة حمودة باشا فإنه يحق لنا أن نقول إنه القائد الذي انتصر على الفقر والمجاعة والطاعون التي ألمت بتونس وهو الزعيم الذي وأد الفتن وكافح الفساد وذاد عن الوطن وأنصت لصوت الشعب، وهو من قاد مسيرة إصلاح الزراعة وتطوير الإدارة وتشييد البنيان عبر إنشاء عدد من المدارس والمكتبات والمصانع والأبراج والمساجد والقصور ووسع الضياع وقنوات الري وفتح المجالات أمام السلع والبضائع التونسية لكي تعبر في كل الأنحاء والاتجاهات، وفي عهده تم تطعيم الشعب التونسي ضد الأوبئة، وهي سابقة أولى في العالم العربي والإسلامي ومن ضمن أوائل الدول في العالم ككل، كما برزت الاختراعات وحلق المنطاد في سماء البلاد التونسية، ثاني دولة في العالم بعد فرنسا يحلق فيها المنطاد.

لقد حظي حمودة باشا بحب التونسيين واحترام الآخرين في العالم الإسلامي والدول الغربية، ويكفي لنا أن نشير أن «الإفطار الرمضاني السنوي» الذي يقيمه رؤساء الولايات المتحدة الأميركية على شرف السفراء المسلمين منذ أكثر من217 عاما، يعود الفضل فيه إلى عهد حمودة باشا، حين بادر الرئيس الأميركي توماس جيفرسون في 9 ديسمبر 1805 بتأخير مأدبة الغذاء المقامة على شرف الوزير سليمان مليملي مبعوث باي تونس إلى غروب الشمس، تبجيلا لضيفه واحتراما لمكانة تونس وهويتها الأصيلة.

إن الحديث عن حمودة باشا، هو كمن يتصفح ورقة ناصعة من تاريخ تونس المشرف، صفحة حافلة بمعاني الصبر والتحدي وتجاوز الصعوبات، صفحة مكتوبة بدماء الشهداء ومخطوطة بسواعد أبطال رفعوا راية الوطن خفاقة.. وفي بلادي كتابة الصفحات المضيئة، عادة متأصلة ومسار متجدد عبر الزمن، وإن اختلفت فيه المسميات والأحداث، فإن العنوان ثابت، بوصلته لا تتغير.. عاشت تونس.

الكويت - تونس الهاشمي عجيلي تونس - تاريخ
مواضيع ذات صلة

عذبي الناصر تفقد مركز خدمة العارضية وأشاد بكفاءة وسرعة تقديم الخدمات المقدمة للمواطنين

  • 7/23/2026

لجنة الشكاوى والمقترحات بمجلس محافظة الجهراء تعقد اجتماعها الدوري

  • 7/23/2026

البرجس: ما يقدمه رجال الحرس الوطني يعكس عمق الولاء والانتماء لتراب الوطن

  • 7/23/2026

معاون رئيس الأركان يترأس وفداً في زيارة إلى الصين

  • 7/23/2026

وزير الدفاع يقلد ضباطاً رتبهم الجديدة: مضاعفة الجهود ومواصلة العطاء والعمل لخدمة الوطن

  • 7/23/2026

«الغذاء»: تحرير 11 مخالفة وإتلاف 55 كيلو من المواد الغذائية غير الصالحة في «خيطان»

  • 7/23/2026

«القوى العاملة»: حالات عدة لانتهاء عقد العمل وفقاً للقانون

  • 7/23/2026

«الهلال الأحمر»: البرامج التوعوية تسهم في ترسيخ ثقافة العمل الإنساني والتطوعي لدى الشباب

  • 7/23/2026
BBC header category

الأميرة ليونور في صدارة احتفالات مونديال 2026... من هي وريثة العرش الإسباني؟

آندي بيرنهام رئيساً لحكومة بريطانيا... فماذا ينتظره؟

هاني شنودة: رحيل صوت السينما وأحد روّاد الموسيقى المعاصرة في مصر

كأس العالم: إسبانيا بطلة العالم بعد الفوز على الأرجنتين

سبع دول شاركت في نهائيات كأس العالم، ولكنها لم تعد موجودة

اقرأ المزيد

إصدار خاص
  • ملحق نتائج الثانوية العامة 2025 - 2026
 برعاية AUM
    ملحق نتائج الثانوية العامة 2025 - 2026 برعاية AUM
1 من 2
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 10:14 مالأمير: الكويت تقف إلى جانب السعودية وتساندها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها جديد
    • الخميس2026/07/22
    10:14 مفقد الجنسية من 20 شخصاً جديد
    • الخميس2026/07/22
    10:14 مالكويت: تصعيد واستهتار إيراني غير مسبوق جديد
    • الخميس2026/07/22
من
  • آثار أسنان تكشف سر وجبة «تي ريكس» قبل 66 مليون عام
    • الخميس2026/7/23
    لجنة الجهراء أقرّت موقعاً لسكن الإمام والمؤذن بالقطعة 93
    • الخميس2026/7/23
    «الفروانية» اعتمدت ترقيم القطع بمنطقتي «الجليب» و«الرقعي»
    • الخميس2026/7/23
    هل يسمعك هاتفك فعلا؟ دراسة تكشف آلية تتبع خفية وراء الإعلانات الموجهة
    • الخميس2026/7/23
    «التجارة» تنظم حملة تفتيشية مشتركة في «جليب الشيوخ»
    • الخميس2026/7/23
  • «ZainTECH» و«Nile» تطلقان حلول الشبكات الآمنة
    • الخميس2026/7/23
    الصين تنتقد الغرامات الأوروبية على «علي إكسبرس»
    • الخميس2026/7/23
    القادسية يغادر إلى تركيا.. ويطلب استضافة «التحدي الآسيوي»
    • الخميس2026/7/23
    150 مليون دينار أحدث إصدارات الدين العام المحلي
    • الخميس2026/7/23
    الكويت: تصعيد واستهتار إيراني غير مسبوق
    • الخميس2026/7/23
من
BBC Header Image
  • الأميرة ليونور في صدارة احتفالات مونديال 2026... من هي وريثة العرش الإسباني؟
    آندي بيرنهام رئيساً لحكومة بريطانيا... فماذا ينتظره؟
    هاني شنودة: رحيل صوت السينما وأحد روّاد الموسيقى المعاصرة في مصر
  • كأس العالم: إسبانيا بطلة العالم بعد الفوز على الأرجنتين
    سبع دول شاركت في نهائيات كأس العالم، ولكنها لم تعد موجودة
    ثلاثة أطفال وامرأة من بين 15 قتيلاً في غزة منذ السبت، و مخاوف من توسيع نطاق "الخط الأصفر"
  • كأس العالم: إنجلترا تحرز الميدالية البرونزية للمرة الأولى بعد فوز كبير على فرنسا 6-4
    ستة أسباب قد تجعل الوقوع في الخطأ تجربة جيدة
    قتلى وجرحى بنيران إسرائيلية في حيَي الزيتون والشجاعية في غزة
    من يستحق لقب أعظم لاعب على الإطلاق: ميسي أم مارادونا أم بيليه؟
    مواجهة ميسي ولامين يامال: "معجزة حقيقية صنعها القدر"
    الاحتراق النفسي في العصور الوسطى... كيف فهمه الناس آنذاك؟
    آندي بيرنهام: لماذا يعد رئيس الوزراء البريطاني الجديد لغزاً للجميع؟
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الاستوديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026