بدر السهيل
أكد النائب السابق ومرشح الدائرة الرابعة د.عبيد الوسمي، أنه لن يتنازل عن حق واحد من حقوق الشعب الكويتي، ولن يطلب أي مصلحة شخصية لنفسه، مؤكدا أن هذه مسؤوليته كنائب يمثل الأمة ويسأل عنها، فيما عدا ذلك من أمور شخصية لا يحق للآخرين التدخل فيها.
وقال الوسمي خلال ندوة نسائية أقامها لناخبات الدائرة الرابعة مساء أول من أمس في فندق كراون بلازا: «إنني منذ عام 2012، وهي أول تجربة نيابية لي، كنت أرى ان أهم وسائل الإصلاح السياسي أن تلتزم الحكومة بتقديم برنامج عملها فور تشكيلها، وهذا الأمر ليس انا من يقوله بل الدستور نص على ذلك».
وأضاف: «لذلك على أي رئيس وزراء يأتي ان يلتزم بالقواعد الدستورية وبتقديم برنامج عمل حكومته، وثانيا ان يقول للشعب الكويتي ماذا سيقدم خلال السنوات الـ 4، وكم الميزانية المالية التي سيصرفها، ولماذا يقوم بهذه الأمور؟ حتى أراقب أنا كنائب في البرلمان هذه الأعمال الحكومية».
وأوضح الوسمي انه «حين يأتي رئيس وزراء بـــــلا برنامج حكومي وبلا تصور وبلا رؤيــــة فكيف سيراقــــب النائب في البرلمان أي رئيــــس وزراء ووزراءه، بل ماذا سيراقب النائب إذا كانت الحكومــــة بلا رؤيـــة؟».
وبين أن «هذا الأمر سيفتح باب الابتزاز السياسي بين النواب والحكومة من خلال التفاوض على المصالح الشخصية وليست مصلحة الدولة، لذلك لن يتحقق الإصلاح السياسي بهذه الصورة»، مؤكــــدا أن الحكومة حين تضع لها برنامج عمل سيحقق ذلك أمرين: ان يفهم ويعي كل مواطن كويتي ومواطنة ان هناك سلامة في العملية السياسية، أما الأمر الآخر ومن خلال تقديم برنامج عمل من عدمه سنعرف إن كان رئيس الوزراء وحكومته يعملون أو لا يعملون».