قال المجلس العسكري في بوركينا فاسو، إنه علق مجلة «جون أفريك» الخبرية الفرنسية بسبب نشرها مقالات «كاذبة» تحدثت عن توتر واستياء داخل القوات المسلحة في البلاد.
واتهم المجلس في بيان المجلة بالسعي لتشويه سمعة القوات المسلحة والتلاعب بالمعلومات «لنشر الفوضى»، وذلك بعد نشر مقالين خلال الأيام الماضية.
وقالت المجلة إن هذا الحظر يمثل هجوما آخر على حرية المعلومات في بوركينا فاسو.
وأضافت المجلة في بيان: «هذا القرار يسهم بشكل أكبر في جعل المنطقة، وبوركينا فاسو تحديدا، منطقة بدون معلومات»، مضيفة أن إدارتها وطاقم التحرير يأملون أن تعيد الحكومة النظر في قرار الوقف.
وعلق المجلس العسكري قبل ذلك بث إذاعة «فرنسا الدولية» وقناة «فرنسا 24» الممولة من باريس بحجة أنها تعطي صوتا للمتطرفين الذين يشنون تمردا عبر منطقة الساحل جنوب الصحراء. ونفت المؤسستان الإعلاميتان هذه الاتهامات.