أكدت مصر وقطر أهمية البناء على المسار التفاوضي القائم بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران بعد التوصل لمذكرة التفاهم واستمرار تنفيذ ما تم التوافق عليه بما يسهم في خفض التصعيد ودعم الأمن والاستقرار الإقليميين ويضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز وفقا لقواعد القانون الدولي.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان،أن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي جرى بين وزير الخارجية والتعاون الدولي د.بدر عبد العاطي ورئيس الوزراء وزير خارجية دولة قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وذلك في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين بشأن العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع الإقليمية.
وأوضح البيان أن الجانبين بحثا تطورات الأوضاع في لبنان ورحبا بالاتفاق الإطاري الذي تم التوصل إليه برعاية أميريكية، وأكدا أهمية البناء على الاتفاق لضمان التنفيذ الكامل لبنوده بما يسهم في تعزيز أمن لبنان واستقراره وصون سيادته ودعم الدولة اللبنانية ومؤسساتها الوطنية، مشددين على أهمية الانسحاب الاسرائيلي الكامل من لبنان ووقف الاعتداءات.
من جهة أخرى، بحث وزير الخارجية المصري د.بدر عبد العاطي في اتصال هاتفي مع نظيره السعودي صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان العلاقات بين البلدين ومستجدات الأوضاع الإقليمية.
وذكرت "الخارجية المصرية" في بيان منفصل، أن الوزيرين تبادلا الرؤى بشأن التطورات الإقليمية وأكدا أهمية البناء على الزخم الذي أتاحه التوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران بما يسهم في ترسيخ التهدئة وخفض التصعيد.
وأكد الوزيران بحسب البيان أهمية صون أمن دول الخليج العربي باعتباره جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي العربي وضرورة ضمان حرية الملاحة وفقا لقواعد القانون الدولي وعدم اتخاذ أي إجراءات أحادية من شأنها الإضرار بحركة الملاحة الدولية أو التجارة العالمية.
وتناول الوزيران التطورات الخاصة بالأوضاع في لبنان وتطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في منطقة البحر الأحمر على ضوء ثوابت البلدين الشقيقين تجاه هذه الملفات واتفقا على استمرار التشاور والتنسيق الوثيق بين البلدين خلال المرحلة المقبلة بما يسهم في دعم ركائز الأمن والاستقرار في المنطقة وتعزيز العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات الراهنة.
وقال بيان وزارة الخارجية المصرية إن الوزيرين أكدا عمق العلاقات الأخوية والاستراتيجية التي تجمع البلدين والحرص على مواصلة تطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات بما يحقق مصالح البلدين والشعبين.