بيروت ـ منصور شعبان
قدم رئيس «مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب» محمد صفا سردا تاريخيا لعمليات تبادل الأسرى، منذ العام 1968.
وقال صفا في مؤتمر صحافي، حضره امين سر منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح في بيروت سمير أبو عفش ونائب مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان عبدالله الدنان: «ليست عملية تبادل الاسرى المرتقبة بعد طوفان الأقصى العملية الأولى ولا الأخيرة فمنذ نكبة 1948 تم ما يقارب 50 عملية تبادل بين المقاومتين الفلسطينية واللبنانية والجيوش العربية. فعمليات التبادل هي جزء من نهج المقاومة لقوات الاحتلال وشكلت بسبب تعنت الاحتلال الإسرائيلي ورفضه الالتزام بالقوانين الدولية والاصغاء للمناشدات العالمية والإنسانية الخيار الأساسي والقسري لانتزاع حرية الآلاف من المعتقلين الفلسطينيين واللبنانيين والعرب من سجون الاحتلال.
وأضاف ان ابرز عمليات التبادل لبنانيا هي:
٭ 1968 خطفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين طائرة إسرائيلية وأجبرتها على الهبوط في الجزائر وتم بموجبها الافراج عن الطائرة وركابها مقابل الافراج عن 37 أسيرا فلسطينيا. العام 1970 أفرجت حركة فتح عن الجندي الاسرائيلي شموئيل فايزر مقابل الافراج عن الاسير محمود حجازي.
٭ تاريخ 24/11/1983 تم الافراج عن 4563 أسيرا لبنانيا وفلسطينيا من معتقل انصار وسجون الاحتلال مقابل اطلاق حركة فتح 6 جنود إسرائيليين.
٭ 11 سبتمبر 1991 عملية تبادل بين حزب الله وإسرائيل، حيث تم الافراج عن 91 أسيرا واستعادة رفات 9 شهداء مقابل معلومات قدمها حزب الله عن جنديين إسرائيليين.
٭ 21/7/1996 الافراج عن 45 أسيرا بينهم 3 فتيات و123 من جثامين الشهداء.
٭ 25/6/1998 الافراج عن 50 أسيرا من معتقل الخيام و10 من الداخل وجثامين 40 شهيدا.
٭ 29/1/2004 الافراح عن 8 لبنانيين وعرب.
٭ 23/5/2000 دفعة التحرير 144 أسيرا واقفال معتقل الخيام.
٭ 16/7/2008 عملية الرضوان الافراج عن سمير القنطار وأربع أسرى وجثامين 115 شهيدا.
وعلى الصعيد العربي فقد تمت خلال الحروب العربية الإسرائيلية منذ العام 1948 و1954 و56 و57 و67 و1970 عمليات تبادل بين إسرائيل ومصر والأردن وسورية ولبنان».
وأضاف: «تختلف عملية التبادل المرتقبة بعد طوفان الأقصى عن كافة عمليات التبادل في تاريخ المقاومتين اللبنانية والفلسطينية، فهي ليست مجرد عملية خطف جنود ومبادلتهم بعدد من المعتقلين الفلسطينيين. فعملية طوفان الأقصى هي عملية تحرير كبرى وتبييض لكافة السجون الإسرائيلية وهي اقرب الى عملية تحرير أسرى معتقل الخيام في 23 مايو العام 2000، وتخطت بأهدافها قضية الاسرى والمعتقلين وان كانت من أهدافها الكبيرة».
ورأى أن «عملية التبادل (المرتقبة) سواء كانت دفعة واحدة او على مراحل، ستكون الأكبر والاقسى على الكيان الإسرائيلي المهزوم في تاريخ عمليات التبادل منذ العام 1948 وستضيف الى هزيمته في 7 أكتوبر هزيمة شنيعة جديدة مزلزلة باضطراره الافراج عن كافة الاسرى والمعتقلين».