أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) التقاليد الاجتماعية والثقافية المرتبطة بالإفطار الرمضاني على لائحتها للتراث غير المادي، نزولا عند طلب تقدمت به كل من: أذربيجان وإيران وأوزبكستان وتركيا.
وقررت اللجنة الدولية الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي في المنظمة العالمية، خلال اجتماعاتها في كاساني بشمال بوتسوانا، إدراج الإفطار ضمن التراث غير المادي للإنسانية.
وأوضحت المنظمة أن «الإفطار وجبة يتناولها المسلمون عند غروب الشمس خلال شهر رمضان، بعد إتمام سائر الطقوس الدينية والاحتفالية».
وأضافت «غالبا ما يتجمع المسلمون حول مائدة الإفطار لتناولها بروح الجماعة، الأمر الذي يوطد أواصر الصلة بين أفراد الأسر والمجتمع ككل ويعزز الأعمال الخيرية والتضامن وطرق التبادل الاجتماعي».
وأشارت إلى أن «أفراد الأسر يتناقلون هذه الممارسة عادة بعضهم عن بعض»، لافتة إلى أن «الأطفال والشباب غالبا ما يكلفون إعداد أطباق الإفطار».
وتدرس «اليونسكو»، خلال اجتماعاتها التي تستمر حتى الجمعة، 55 عنصرا جديدا يندرج ضمن التقاليد المجتمعية، ومن بينها: «طبق سيفيتشه» من المطبخ التقليدي في البيرو، و«الشعر الغنائي» في إيطاليا.