أصدر صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد قرارات أميرية لوقف الفوضى السياسية التي عاشها الوطن خلال الفترة السابقة، حيث تجاوز البعض الحدود الدستورية التي منحت حرية الرأي للاعتراض على اختصاصات صاحب السمو الأمير، ومنها ما يتعلق باختيار ولي للعهد واختيار رئيس لمجلس الوزراء.
ولصاحب السمو الأمير أن يختار رئيسا للوزراء ويكلفه باختيار الوزراء ويقوم بعرض التشكيل الوزاري وأداء القسم ولم تحدث أي اعتراضات أو تهديد بالاستجواب بهذه الطريقة الفجة، فمسموح لأعضاء المجلس استجواب الوزير وفقا لاختصاصاته ولكن لم يحدث أن وصلنا إلى هذا المستوى من التأزيم وعدم احترام للأدوات الدستورية ودورها في خدمة الوطن والمواطنين، فهي ليس أداة للتأزيم.
هذا ما اعتدنا عليه في المجالس السابقة ولم يحدث أي نوع من الفوضى في توجيه تهديدات لرئيس الوزراء أو الوزراء.. الذين يتم استجوابهم من قبل مجلس الأمة ولكن وللأسف قام بعض النواب بتوجيه التهديد للوزير قبل الاستجواب وهذا مما يدل على خصومة.
وهذا ما نلاحظه على ما يثيره بعض النواب بأنهم كانوا يطالبون بتطبيق القوانين والعدالة بين الجميع إلا أن البعض يريد من الوزير أن يتجاوز القوانين.. ونحن إذ نحيي وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف لما يقوم به من منع لأي تجاوزات غير قانونية يبدو أن البعض لم يعجبه تمسك الوزير بتطبيق القانون على الجميع والتعاون بالعدالة والمساواة.
بعد صدور القرارات الأميرية لوقف الإجراءات غير القانونية ومنع الفوضى فإن الآمال في المرحلة المقبلة معقودة على صاحب السمو الأمير لتصحيح كل الأمور والتصدي لكل من يحاول تجاوز القوانين.. المرحلة المقبلة تحتاج إلى عناصر أكثر وطنية وإخلاصا في العمل، واختيار العناصر التي لن تسمح بتجاوز القوانين.
تحية لصاحب السمو الأمير وشكرا على القرارات التي جاءت في الوقت المناسب لوقف أي نوع من أنواع الفوضى في مؤسسات الدولة.
من أقوال صاحب السمو الأمير مشعل الأحمد، حفظه الله ورعاه:
«أحمل لواء احترام القانون وتطبيقه المحارب لكل صور الفساد وأشكاله».
والله الموفق.