خطوة إيجابية كبيرة في دعم القضية الفلسطينية هي اعتراف ثلاث دول أوروبية بدولة فلسطين، وهي من الدول ذات الشأن في التجمع الأوروبي وهي اسبانيا وإيرلندا والنرويج.
إن هذه الخطوة تشجع لأن نستفيد من هذه المواقف الأوروبية والدولية لدعم الاعتراف بالدولة الفلسطينية.. ولابد من تحرك سياسي من قبل حكومة فلسطين في رام الله برئاسة محمود عباس وتكثيف الجهد السياسي بالتعاون مع دول جامعة الدول العربية.. إن التحرك السياسي مهم ومعظم القضايا المشابهة للقضية الفلسطينية تم إنجاز الاعتراف الدولي بها عبر هذا التحرك، ولذلك نرى أنه من الضروري أن تقوم الدول العربية بدعم ومساعدة حكومة فلسطين التي هي المعترف بها دوليا.
نحن لا نريد أن نقلل من شأن بقية الفصائل الفلسطينية، ولكن نرى أن الأمور المستجدة تدفعنا لأن يكون لنا تحرك سياسي مع مختلف الدول والمنظمات الدولية.. إن هذا سيساعد على الضغط حتى ترضخ إسرائيل للاعتراف بقيام دولة فلسطين ضمن إطار المشروع العربي الذي اعتمد في القمة العربية التي عقدت في بيروت وهو مشروع قدمه الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود.. ووافقت عليه كل الدول العربية.
لقــد آن الأوان الــيوم لنستغل الظروف والتحرك السياسي لدعم الـــدولة الفلسطينية وكل دول العالم تؤمن بأن قيامهــا سيساعد على إنجاز مشروع السلام في الشرق الأوسط، كما أنه السبيل والمدخل لإقامة الأمن والسلام في الشرق الأوسط.. دعونا ندعم الرئيس الفلسطيني بصفته الرئيس المعترف به دوليا، وكذلك يتم عقد المؤتمرات الدولية لوضع أسس لقيام الدولة الفلسطينية. فما يهمنا أن نضع برنامج خلاص الشعب الفلسطيني من الأوضاع السيئة التي يعيشها وأن نعمل ليعود كل فلسطيني إلى وطنه وداره.. ولابد أن نغتنم الفرص التي تتاح لإنجاز الحل الشامل.
من أقوال المغفور له بإذن الله سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد، طيب الله ثراه:-
«إن الذي يصيب فلسطين يصيبنا ولن يزدهر الوطن العربي ما دام جزء منه مغتصبا»..
والله الموفق،،،