عقد صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، اجتماعا مع رئيسة اليونان إيكاترينا ساكيلاروبولو، بقصر الرئاسة في العاصمة أثينا امس.
ورحبت رئيسة اليونان، في بداية الاجتماع، بسمو أمير قطر والوفد المرافق، منوهة بالتطور الكبير الذي تشهده علاقات البلدين، معربة عن أملها في أن تدفع هذه الزيارة المهمة التعاون الثنائي إلى المستوى الذي يطمح إليه البلدان الصديقان، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء القطرية الرسمية «قنا».
من جانبه، أعرب الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عن خالص الشكر لرئيسة اليونان على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة اللذين قوبل بهما سموه والوفد المرافق.
وأكد سموه حرصه على مواصلة تعزيز علاقات الصداقة المتميزة التي تجمع البلدين، والتي تجاوزت 50 عاما، في توسيع آفاق التعاون المثمر بينهما لما فيه منفعة شعبيهما الصديقين.
وقد جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها على جميع الصعد، لا سيما في مجالات الاقتصاد والاستثمار، إضافة إلى تطورات الأوضاع في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة.
وكانت قد أقيمت لأمير قطر مراسم استقبال رسمية لدى وصوله الى القصر الرئاسي في اثينا.
من جهة اخرى، عقد امير قطر جلسة مباحثات رسمية مع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، بحثا خلالها أوجه التعاون، والسبل الكفيلة بتعزيزها وتنميتها، كما ناقشا أبرز القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وذكرت وكالة «قنا» أن رئيس الوزراء اليوناني، رحب بالزيارة الرسمية الأولى لأمير إلى اليونان، والتي تعكس عمق العلاقات بين البلدين، متطلعا إلى العمل مع سموه لتعزيز التعاون المتبادل والدفع بالعلاقات إلى مستويات أرحب.
من جانبه، أكد الشيخ تميم بن حمد على أهمية زيارته في ضوء العلاقات المتميزة التي تجمع البلدين، متمنيا أن تسهم نتائجها في توطيد علاقات التعاون الثنائي في شتى المجالات، بما يعود بالنفع على البلدين والشعبين الصديقين.
هذا، وشهد أمير قطر ورئيس الوزراء اليوناني التوقيع على مذكرة تفاهم بشأن إجراء مشاورات سياسية حول القضايا ذات الاهتمام المشترك بين وزارتي الخارجية في البلدين، كما شهدا توقيع اتفاقية بشأن التعاون العسكري بين البلدين.
وكان سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قد وصل الى اليونان قادما من نقوسيا، حيث قام بزيارة دولة وعقد مباحثات رسمية مع الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس.
وبحث الجانبان جميع أوجه التعاون والسبل الكفيلة بتنميتها وتطويرها في جميع المجالات، لا سيما في مجال الطاقة والصناعة والاستثمار، كما تناولت المحادثات مجمل الأحداث والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لا سيما تطورات الأوضاع في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة.