استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في مستهل جولته إلى منطقة الشرق الأوسط التي تشمل ايضا الكويت والبحرين.
وقالت وكالة الأنباء الإماراتية «وام» إن رئيس الدولة بحث مع الوزير الأميركي علاقات التعاون الإستراتيجي والعمل المشترك بين دولة الإمارات والولايات المتحدة والحرص على مواصلة تعزيزه في مختلف المجالات بما يحقق مصالحهما المتبادلة.
كما تطرق اللقاء إلى عدد من القضايا والموضوعات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة بشأنها، وأهمية العمل على ترسيخ أسباب الأمن والاستقرار والسلام المستدام في المنطقة.
في المقابل، أكد وزير الخارجية الأميركي التزام واشنطن بضمان أمن الإمارات، كما بحثا خلال اللقاء مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، بحسب ما أكدت وزارة الخارجية الأميركية أمس. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية تومي بيغوت في بيان إن الجانبين ناقشا مذكرة التفاهم التي أبرمها الرئيس دونالد ترامب مع إيران، «والجهود المبذولة لتأمين عبور آمن وكامل عبر مضيق هرمز، وأهمية السلام والاستقرار في المنطقة»، مضيفا أن روبيو «جدد التزام الولايات المتحدة أمن الإمارات».
في غضون ذلك، أعلن الرئيس الأميركي أن إيران ابلغت الولايات المتحدة بأنها لن تطلب تلقي أي رسوم أو تكاليف من السفن التي تعبر مضيق هرمز.
وكتب ترامب في منشور على منصته «تروث سوشيال» قائلا «أبلغت إيران الولايات المتحدة بأنه على الرغم من التقارير الإخبارية الكاذبة والمثيرة للمشاكل التي تشير إلى عكس ذلك لا توجد رسوم عبور، ولا تكاليف تأمين، ولا أي رسوم أخرى من أي نوع تطلبها أو تتلقاها إيران على السفن التي تعبر مضيق هرمز». وأضاف محذرا «إذا كانت هذه المعلومات خاطئة فستنتهي المفاوضات فورا». وحول الأصول الإيرانية المجمدة أكد ترامب أنه «لم تقدم الولايات المتحدة أي أموال لإيران، ولم تفرج عن أي جزء من أموالها لصالحها»، وقال «سنفرج عن جزء من أموالها، الخاضعة لسيطرتنا الكاملة، لمزارعينا ومربي الماشية لدينا، لشراء الذرة والقمح وفول الصويا وغيرها». وأكد أن «إيران في أمس الحاجة إلى الغذاء، وسنشتريه لها حصريا من الولايات المتحدة».