بيروت - بولين فاضل
تبدو المسلسلات التركية المعربة وحتى إشعار آخر حاضرة بقوة في المشهد التلفزيوني العربي، ومستمرة في استقطاب المشاهدين من مختلف الدول العربية، غير أن ما من إجماع على هذه الأعمال من قبل الممثلين والمنتجين اللبنانيين الذين ينقسمون بين مؤيد لها من باب التنويع ومعارض لها من أكثر من باب.
البداية مع الممثلة تقلا شمعون، التي كان حضورها في مسلسل «عروس بيروت» فأل خير على الأعمال التركية المعربة، وتؤكد تقلا أنها سعيدة جدا بالنجاح الذي تحققه هذه الأعمال، وترى أنها تفتح أبواب العمل أمام الكثير من الممثلين في الوطن العربي.
بدورها الممثلة باميلا الكيك خاضت حتى اليوم أكثر من تجربة في المسلسلات التركية المعربة، لاسيما في «كريستال»، وهي تدافع عن هذه التجارب بالقول إن كله إبداع والمخرج التركي له عين مميزة، فضلا عن قيام هذه الأعمال على عناصر كثيرة مميزة.
وأثنت الممثلة ورد الخال، التي لم يسبق أن خاضت حتى اليوم تجربة المسلسلات التركية المعربة، على هذه التجارب، خصوصا أن الاختيار يقع في رأيها على قصص جميلة ومنوعة من شأنها جذب المشاهد العربي وحمله على متابعتها، كما أثنت على أداء الفنانين العرب في هذه المسلسلات وتقديمهم في بعض الأحيان أداء يضاهي أداء الفنانين الأتراك مبدية جهوزيتها واستعدادها للمشاركة في تلك الأعمال متى وقعت على العرض المناسب والجميل.
في المقابل، قالت الممثلة نوال كامل إنها لا تتابع المسلسلات المعربة وتعتبرها موضة ستنتهي مهما طال بها الزمن. وبحسب نوال، فإن هذه الأعمال لا تشبه كثيرا المجتمع العربي، لكن المشاهد يتابعها في الوقت الضائع.
المنتج جمال سنان من ناحيته لا يحبذ ولا يحب الأعمال التركية المعربة، واصفا الموجة التركية بالتسونامي، وقال: بعيدا عن أي تعصب، هو يحزن ويتأسف حين يتنقل بين القنوات ولا يقع إلا على التركي، فيما العالم العربي زاخر في رأيه بالكتاب الرائعين والمخرجين المبدعين والطبيعة الرائعة، مضيفا أن الأعمال العربية الصرف أثبتت أنها قادرة على النجاح والحضور على أهم المنصات.