بقلم: د.عمر الشايجي
(وآتاكم من كل ما سألتموه) (سورة إبراهيم - آية 34)، ثبِّت بها يقينك حين تزعزعه الدنيا بالهموم والأحزان والابتلاءات، ليس بينك وبين ما تريد إلا ان تقول بقلب صادق متوجها إلى ربك سائلا إياه: يا رب.. يا رب.
ثم لك أن تستعرض كل صور المأساة التي مرت عليك وكيف خرجت من المحن سالما غانما وكيف سلمت من الآفات وكنت موقنا الهلاك؟
بكلمة واحدة عظيمة جليلة: يا رب، لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا.
اكسر به قيود اليأس وانطلق الى ربك طالبا راجيا خاضعا خاشعا طامعا في رحمته، ولا تركن للقنوط، فما أهلك القلوب إلا اليأس من رحمته جل جلاله، ثم اطلبها من منابعها، ومنابع رحمته في طاعته والتقرب منه والابتعاد عن المعاصي والشرور.