بيروت - بولين فاضل
لم يكن من باب الصدفة أو الحظ أن يتمكن مسلسل «لعبة الموت» لدى عرضه على شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال LBCI خلال موسم رمضان في العام 2013 من تصدر لائحة أعمال الدراما على الشاشات المحلية في لبنان، من حيث نسبة المشاهدة التي حظي بها ووصلت إلى 55% في الأسبوع الثالث من عرضه. وبحسب الإحصاءات، فإن المسلسل حصد منذ الأسبوع الأول لعرضه نسبة مشاهدة عالية 40% أخذت تتطور مع مرور الوقت بحيث وصلت إلى 50% في الأسبوع الثاني من شهر رمضان وليحقق في الأسبوع الثالث منه نسبة مشاهدة بلغت 55%.
تدور أحداث مسلسل «لعبة الموت» (العمل مستوحى من فيلم لجوليا روبرتس في العام 1991، كما أن أحداثه قريبة من أحداث فيلم مصري ليوسف شعبان هو «هروب مع سبق إصرار») حول رجل أعمال يدعى عاصم غريب (عابد فهد) يعيش هاجس الخوف من الرجال المحيطين بزوجته نايا (سيرين عبدالنور) وهي سيدة جميلة وجذابة، فيفرض عليها حصارا يدفعها لطلب الطلاق منه ويهددها بالقتل. وعندما تضيق بها كل السبل للتخلص منه، تنتحر نايا عن طريق القفز خلال رحلة بحرية، قبل أن تظهر مجددا في مصر حيث تبدأ حياة جديدة في شركة هندسة يملكها م.كريم الشافعي (ماجد المصري).
والأكيد أن طاقم التمثيل في «لعبة الموت» ساهم في صنع نجاحه خصوصا مع وقوف سيرين عبدالنور الآتية من نجومية «روبي» أمام كل من الممثلين السوري عابد فهد والمصري ماجد المصري، إضافة إلى مجموعة من وجوه الدراما اللبنانية والعربية المعروفة مثل فرح بسيسو وطلال الجردي وميس حمدان ويوسف حداد وغيرهم، في موازاة نص ريم حنا المتماسك وإخراج الليث حجو الجميل. وقد جذب المسلسل المشاهد اللبناني والعربي في حينه وشكل مادة دسمة لأحاديث الناس وتعليقاتهم التي اعتبرت القصة مشوقة والتوليفة برمتها متكاملة.