يحل لايبزيغ ضيفا على شتوتغارت اليوم في الدور نصف النهائي من مسابقة كأس ألمانيا لكرة القدم، على وقع اقالة مدربه ماركو روزه والاستعانة بالمجري غولته لوف للإشراف عليه حتى نهاية الموسم.
وقرر نادي شمال ألمانيا الاستعانة بغولته، ابن الـ 45 عاما الذي لم يسبق له تولي مهمة المدرب الأول، بل عمل كمساعد مدرب في عدة أندية منها لايبزيغ بالذات (2015-2018)، على أن يكون مع الفريق منذ الإثنين للإشراف على التدريبات من أجل التحضير لشتوتغارت وثم هوفنهايم السبت في المرحلة الـ 28 من الدوري.
دفع روزه (48 عاما) ثمن تراجع لايبزيغ في الدوري واحتلاله للمركز السادس بعد خسارته على أرض بوروسيا مونشنغلادباخ 0-1، وهي السادسة تواليا له خارج معقله، ليتجمد رصيده عند 42 نقطة وتتعقد حساباته بشأن مشاركته في مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وذلك قبل 7 مراحل من نهاية الموسم.
ويعاني شتوتغارت أيضا هذا الموسم حيث فشل في تكرار نتائج الموسم الماضي، ورغم كونه ثالث أسوأ فريق في مرحلة الإياب، عمد إلى تجديد ثقته بمدربه الشاب سيباستيان هونيس (42 عاما) عبر تمديد عقده حتى عام 2028.
تعرض شتوتغارت لخسارته العاشرة هذا الموسم أمام آينتراخت فرانكفورت 0-1 السبت، ليقبع في المركز الحادي عشر برصيد 37 نقطة.
كأس فرنسا
حقق «كان» نتائج لافتة في كأس فرنسا هذا الموسم، لكنه سيحتاج إلى خطوة عملاقة عندما يواجه رينس اليوم في الدور نصف النهائي.
ويبدو أن مسار كان، إلى المباراة النهائية المقررة في 24 مايو، يتطلب إنجازا جديدا أمام رينس، كي يصبح ثالث فريق من الدرجة الرابعة يبلغ النهائي بعد كاليه (1999) وليزيربييه (2018).
وفي الماضي البعيد، أحرز كان لقب الكأس عام 1932 وبلغ نصف النهائي في 1992 عندما أقصاه موناكو بركلات الترجيح.