بداح العنزي
قدم عضو المجلس البلدي فهد العبدالجادر اقتراحا بإصدار الدليل التصميمي للواجهات العمرانية في الكويت.
وقال العبدالجادر في اقتراحه: في ظل ما تشهده البلاد من توسع عمراني وتغيرات مستمرة في المشهد الحضري، أصبحت الحاجة ملحة إلى تنظيم المظهر الخارجي للمدن من خلال توحيد التوجهات الجمالية في المباني، خصوصا في المناطق الاستثمارية والتجارية والمناطق الحيوية داخل العاصمة والمناطق ذات الكثافة السكانية العالية، كما أن العديد من هذه المناطق تعاني من تلوث بصري واضح نتيجة استخدام ألوان متنافرة، ومواد غير متجانسة، بالإضافة إلى إهمال الصيانة الدورية لواجهات المباني، ما يؤثر سلبا على جودة البيئة الحضرية، ويفقد المدن طابعها العمراني الموحد.
وأضاف: ومن هذا المنطلق، نقترح على الجهاز التنفيذي العمل على إصدار «الدليل التصميمي للواجهات العمرانية»، بحيث يكون مرجعا رسميا ينظم اختيار الألوان والخامات، ويضع معايير واضحة للواجهات العمرانية في المناطق الاستثمارية والتجارية.
محاور المقترح
1 - تحديد كود ألوان وتشطيبات موحدة لكل نوع من أنواع الاستخدامات العمرانية - استثماري تجاري - مواقع مركزية.
2 - إصدار كتيب مصور من الجهاز التنفيذي يوضح النماذج المعتمدة للواجهات ويوزع على المكاتب الهندسية والمطورين.
3 - إلزام الملاك بإجراء صيانة دورية لواجهات المباني، على أن يتم الفحص كل 15 سنة كحد أقصى، ويمنح المالك مهلة لتنفيذ أعمال التجميل في حال رصد تدهور واضح أو مخالفة للكود.
مناطق مقترحة للتطبيق الفوري
نقترح أن يبدأ تطبيق هذا الدليل في مناطق تعاني بشكل واضح من التلوث البصري أو تمثل واجهة حضرية مهمة، مثل:
1 - منطقة جليب الشيوخ: ذات كثافة سكانية عالية وتشوه عمراني ظاهر.
2 - منطقة خيطان: مليئة بالمباني الاستثمارية القديمة غير الموحدة في الواجهة.
3 - منطقة حولي: تحتاج إلى تنظيم واجهات المحلات والمباني التجارية.
4 - مدينة الكويت: واجهة الدولة الرسمية وتستحق عناية تنظيمية خاصة.
أمثلة من تجارب ناجحة
٭ سلطنة عُمان: تطبق كود ألوان موحدا يحافظ على الطابع البصري العام.
٭ الرياض والشارقة: بدأت مشاريع تحسين واجهات المناطق القديمة بشكل تدريجي ومنظم.
أهداف المقترح
1 - تنظيم المشهد العمراني وتعزيز الهوية البصرية لدولة الكويت.
2 - تقليل التلوث البصري ورفع جودة الحياة في المدن.
3 - رفع القيمة السوقية والجمالية للعقارات.
4 - تقديم صورة حضارية متجانسة للزائر والمواطن والمستثمر.
إن هذا الدليل لا يقيد الملاك في تصاميمهم المعمارية، إذ يتيح الحرية الكاملة للمالك في اختيار التصميم الذي يناسب احتياجاته وذوقه الخاص، سواء من حيث الشكل العام أو توزيع الفراغات بما يناسب احتياجات المبنى نفسه.
ومع ذلك، فإن التوجيهات الواردة في هذا الدليل تركز على توحيد المواد والألوان والعناصر البصرية بما يتوافق مع الطابع المعماري السليم، وذلك بهدف تعزيز الهوية العمرانية لدولة الكويت والحفاظ على تناغم النسيج الحضري في الدولة.