- العصيمي: معايير الجائزة شكّلت خريطة طريق لتحقيق الأثر المستدام في البيئة التربوية
- النصرالله: الجاهزة تمثل تقديراً للمواهب الكويتية الشابة ورسالة بأهمية الإبداع والتفوق
كرّمت مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية أمس المعلمة جواهر العصيمي والطالبة كوثر نصرالله من دولة الكويت، وذلك خلال حفل توزيع الجوائز التربوية وتكريم الفائزين في «تحدي علوم المستقبل» الذي أقيم مؤخرا في مركز دبي التجاري العالمي.
وحصلت المعلمة جواهر العصيمي على جائزة المعلم المتميز تقديرا لجهودها البارزة في تطوير العملية التعليمية، فيما نالت الطالبة كوثر نصرالله جائزة الطالب المتميز في مجالات التعلم والابتكار.
وأكدت العصيمي في تصريح لـ «كونا» أن إيمانها برسالة التعليم كان دافعا لها للابتكار والتجريب بما يعود بالنفع على الطلبة، مشيرة إلى أن معايير الجائزة شكلت لها خريطة طريق لتقييم أدائها وتحقيق الأثر المستدام في البيئة التربوية.
وأضافت أن ممارساتها ارتكزت على الإبداع والتعلم التفاعلي المبكر واستخدام أدوات التعليم الحديثة، مؤكدة أن التميز يجب أن يكون نهجا يوميا يرافق التربويين في عملهم.
من جهتها، أعربت الطالبة كوثر نصرالله في تصريح مماثل لـ «كونا» عن اعتزازها بالجائزة، مشيرة إلى أنها تمثل تقديرا للمواهب الكويتية الشابة ورسالة بأهمية الإبداع والتفوق، وأن هذا الفوز ضمن محفل خليجي يعكس حجم التنافس والإمكانات.
وأهدت نصرالله الجائزة لدولة الكويت، معربة عن شكرها لعائلتها ولمدرسة مارية القبطية ولمؤسسة الجائزة التي أتاحت لها فرصة النمو والتميز، كما أكدت أن هذا الإنجاز يمثل بداية لمسيرة من العطاء لخدمة الوطن ورفع اسمه عاليا.
ويأتي هذا التكريم في إطار مسيرة مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم التي بدأت بجائزة الأداء التعليمي المتميز عام 1998 وتوسعت لاحقا لتشمل مجالات العلوم الطبية والتربوية على المستويين المحلي والدولي.
ويعكس تكريم العصيمي من مدرسة غنيمة المرزوق الثانوية للبنات والطالبة نصرالله من مدرسة مارية القبطية الثانوية للبنات نجاح التجربة التعليمية الكويتية في تمكين المعلمين والطلبة من تحقيق التميز والابتكار.