عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله تبارك وتعالى: «أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه».
يستفاد من الحديث: يحذر الحديث القدسي من الرياء بأن يقصد الإنسان بعبادته غير الله، وعدّ الله سبحانه ذلك من أعظم الذنوب، بل من الشرك بالله، لأنه ينافي الإخلاص الذي يقتضي أن يقصد المسلم بعمله الله وحده لا شريك له، أما من يجعل العبادات مطية لتحصيل أغراض نفسه الدنيئة واستعمل العبادة فيما لم تشرع لأجله، فهو تلاعب بالشريعة واستهانة بمقام الألوهية ووضع للأمور في غير وضعها.