قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فضل العلم أحب إليّ من فضل العبادة وخير دينـكم الــورع».
يستفاد من الحديث: طلب العلم والاشتغال بتحصيله ودراسته وتدبر القرآن الكريم والحرص على تعلم الحلال والحرام وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وهو أفضل الذكر والاشتغال به أفضل من الاشتغال بالعبادة، لما للعلم من تأثير على تقويم العبادة، وبين الرسول صلى الله عليه وسلم أن الاستزادة في العلم افضل من الاستزادة في العبادة، والمقصود بالعلم هو العلم بالله سبحانه وتعالى واليقين بوجوده، والسـبب في ذلك ان العلم هو الذي يصحح العبادة ويوجهها وينقيها ويجعلها خالصة لله وحده.