- تابعت «الحيالة» في صغري.. وانتظروني في مشاريع فنية مع خالد المظفر
مفرح الشمري
أكد النجم العراقي أحمد الخفاجي في حديثه مع «الأنباء» بمناسبة زيارته الاولى للبلاد ان الكويت وأهلها لهما مكانة كبيرة في قلبه وقلب الشعب العراقي، مؤكدا انه والكثير من العراقيين وعوا على الدراما الكويتية وتابعوا الكثير منها على الرغم من وجود الدراما المصرية، ولكن الدراما الكويتية كانت أقرب للعراقيين بسبب التقارب الثقافي الذي يجمع البلدين.
وأشار إلى انه اول عمل كويتي تابعه في صغره مسلسل «الحيالة» وانه الراحل القدير عبدالحسين عبدالرضا «بوعدنان» نجمه المفضل، بالإضافة إلى الراحل القدير خالد النفيسي ولديهما قاعدة جماهيرية كبيرة في العراق، بالإضافة إلى عدد من النجوم الشباب الموجودين ومنهم الفنان خالد المظفر الذي سعد بمشاهدة مسرحيته «ملك المسرح»، مشيرا إلى انهما سيجتمعان معا مستقبلا في مشاريع فنية.
ورفض النجم أحمد الخفاجي ان يطلق عليه لقب «الاعلامي» لأنه لم يصل لهذه المرحلة، وهذا اللقب لا يستحقه حاليا إلا عدد قليل من الاشخاص، لأنهم درسوا ومارسوا الاعلام ولديهم اساسيات الاعلامي الحقيقي، وانه يتحسس من هذه الكلمة وهذا اللقب الذي اصبح يقال لكل من هب ودب، موضحا انه يفضل ان يقال عنه «مقدم برامج» لأنها الاقرب لنفسه ولأنها ترضي قناعاته، لان لقب «الاعلامي» كبير، وليس كل من مسك ميكرفون وقدم برامج ونزل في الشارع نطلق عليه «إعلامي».
وأشاد النجم أحمد الخفاجي بالسوشيال ميديا وتطبيقاتها المختلفة. وأكد انها سلاح ذو حدين، والذكي من يتعامل معها بطريفة صحيحة، موضحا ان شهرته انطلقت من الدراما العراقية والتلفزيون ومن ثم السوشيال ميديا وليس العكس وذلك منذ مشاركته الاولى في مسلسل «ضربة زاوية» الذي سلط الضوء على الثورة الشبابية التي صارت بالعراق وكانت احداثه حقيقية وصولا إلى أهم مسلسل عراقي انتج في الفترة الاخيرة «خان الذهب» الذي جسد فيه دور «هيثم حبيب عذراء» ونال هذا الدور شهرة واسعة وبعدها قدمت شخصية «صافي» التي ادخلته المصحات في مسلسل «كرستال»، مؤكدا انه على الرغم من التعب في هذه الشخصية المعقدة والمركبة الا انه يعشق العمل في مثل هذه الادوار، لأنها تحمل بين طياتها رسائل مهمة وتعطي المجال للفنان ان يثبت قدراته الفنية، مؤكدا انه سعيد بتقديمه لهذه الشخصية التي لا تشبهه، ولكنها وصلت للناس وسعيد بتقديم شخصية «هيثم» في «خان الذهب» ود.مصطفى في مسلسل «زهرة عمري» الذي عرض في رمضان الماضي.