- ليالي دهراب ملتزمة وتخاف على شغلها جداً وتحتاج إلى مخرج فاهم يجيد التعامل مع النجوم
- جديدي في العيد «ووتر لاند» أول عرض تفاعلي مائي وأطالب الجمهور بتجهيز «الطفاحيات»
حوار: ياسر العيلة
الفنان والمنتج والمخرج محمد المسلم يعيش حاليا حالة من النشاط الفني ومن السعادة بسبب النجاح الذي حققته أعماله الفنية الأخيرة، منها مسرحية «ريد كاربت»، وحفل افتتاح المهرجان العربي لمسرح الطفل في دورته الثامنة المقامة هذه الفترة في الكويت بعد انقطاع دام خمس سنوات.
«الأنباء» هاتفت المسلم ليحدثنا عن هذه النجاحات، وعن مشاريعه المستقبلية الجديدة، ومشاركة النجمة الكبيرة هدى حسين في عروض مسرحية «ريد كاربت» التي أقيمت في دار الأوبرا بدبي، من خلال الحوار التالي:
في البداية، حدثنا عن الأصداء التي حققتها مسرحية «ريد كاربت» في دبي على مدار يومي 29 و30 أغسطس الماضي؟
٭ الأصداء كانت أكثر من ممتازة وتفاعل الجمهور كان رائعا، خاصة ان النجمة الكبيرة هدى حسين شاركت في هذه العروض، وهي بلا شك إضافة جميلة وممتازة وتشرفنا بوجودها معنا، وكنا نتمنى ان تكون معنا من البداية، لأنني أشعر بأن المكان والدور «لايقين عليها»، وعندما تقول لجنة تحكيم في المسرحية تشعر بأن اللجنة اصبح لها ثقلها في وجودها، وانا كمخرج غيرت الدور وجعلتها رئيسة لجنة التحكيم وليست عضوة في اللجنة، والجمهور تجاوب معها بشكل خيالي.
ولماذا لم تشارك هدى حسين في هذه المسرحية من البداية؟
٭ فكرة وجودها في المسرحية من البداية كانت مطروحة وقت تأسيس هذا العمل، وكنت أتخيلها رئيسة لجنة التحكيم في المسرحية، لكن هذا لم يحدث بسبب ارتباطها بأعمال أخرى في تلك الفترة، الا اننا تلقينا عرضا لتقديم المسرحية في دار الأوبرا بدبي، واقترح علي المنتج الإماراتي عبدالرحمن الطنيجي صاحب شركة «القيصر» للإنتاج الفني بأن تشارك النجمة هدى حسين في العروض وبالفعل تم التنسيق معها حيث رحبت بالفكرة وتشرفنا بوجودها معنا، وظهرت بأسلوب تفاعلي وهي تتحدث مع الجمهور وتستطلع آراء الأطفال حول المواهب، مما يكشف عن مدى قدرتها على الحفاظ على مكانتها كواحدة من رواد مسرح الطفل، وحضورها اللافت على المسرح.
ما سبب اختيارك لعدد من الفنانين والمشاهير ضيوف شرف في بعض عروض المسرحية؟
٭ «السبب انني كنت حابب ان أسوي تنويعا في العمل وان أخدمه كثر ما أقدر»، وكل ذلك يصب في مصلحة الجمهور.
كلمنا عن تجربتك مع ليالي دهراب وتقييمك لهذه التجربة.
٭ سعيد جدا بالتعاون معها، والتجربة جميلة جدا، وليالي فنانة ملتزمة وتخاف على شغلها، وأجمل ما فيها انها تسمع للملاحظات التي تقال لها، بالإضافة الى انها اقترحت اكثر من فكرة لصالح المسرحية وتم العمل بها، ولله الحمد، وأعتقد أن ليالي تحتاج الى التعامل مع مخرج فاهم وواع ويجيد التعامل مع النجوم.
وماذا عن الأصداء التي حققها حفل افتتاح المهرجان العربي لمسرح الطفل في دورته الثامنة والذي تصديت لإخراجه؟
٭ الأصداء كانت غير متوقعة وتفرح، وأفتخر بها والحفل كان من إخراجي وعبدالله التركماني، ويكفي اشادة الكثيرين ممن حضروا حفل الافتتاح بأنهم لأول مرة في الكويت يشاهدون افتتاحا بهذا المستوى وكأنه عرض عالمي بل طالب البعض بأن العرض المسرحي الذي قدم داخل عرض الافتتاح تحت عنوان «Stop» بأن يقدم كعمل مسرحي مستقل حيث اعجبوا به ولا اخفيك سرا أنني من الممكن ان أقدمه كعرض للجمهور قريبا.
وما استعداداتك لحفل ختامه؟
٭ كما تعلم ان حفل الختام في أي مهرجان يكون بسيطا نوعا ما لأنه يغلب علية «البروتوكولات» من إلقاء الكلمات وتوزيع الجوائز وهكذا، لكن أنا أعدكم بأنه لن يقل مستواه عن الافتتاح وسأقدم من خلاله أكثر من لوحة، منها واحدة تجمع بين كل الفرق المشاركة في المهرجان عن طريق الفيديوهات، ولوحة كانت عندي من حفل الافتتاح، وأخرى لوحة وطنية أشبه بالأوبريت لتكون مناسبة لختام هذا الحدث الفني الكبير.
ما جديدك للمسرح؟
٭ أستعد حاليا لتقديم مسرحية فكرتي وإخراجي، وأشارك في كتابتها بعنوان «ووتر لاند» وهو أول عرض تفاعلي مائي مع الجمهور. وأكمل (مازحا) لذلك أطلب من الجمهور ان يحهزوا «الطفاحيات» اثناء عروض المسرحية، وهي انتاج خاص لشركتي «أورين آرت».