الدوحة - فريد عبدالباقي
أسدل الستار على منافسات دور الـ 32 من بطولة كأس العالم للناشئين تحت 17 عاما المقامة في العاصمة القطرية (الدوحة)، والذي شهد نهاية مشوار المنتخب التونسي بالخسارة من النمسا بهدفين نظيفين في مباراة بطولية قدم فيها «نسور قرطاج» أداء قويا أمام منتخب مرشح للتأهل إلى الأدوار المتقدمة، حيث استمر صمود المنتخب التونسي حتى الدقيقة 83 قبل أن تتلقى شباكه هدفين متتاليين في دقيقتين، الأول جاء من ركلة جزاء والثاني عن طريق خطأ في مرماه.
وبخروج تونس يصبح منتخب المغرب الممثل العربي الوحيد المتبقي في البطولة، وذلك بعد توديع منتخبات قطر، الإمارات والسعودية من دور المجموعات، ومصر من دور الـ 32.
ويستعد المنتخب المغربي لخوض مواجهة قوية أمام منتخب مالي في ثمن النهائي، وهي مواجهة تحظى باهتمام كبير كونها إعادة لنهائي كأس أمم أفريقيا الأخيرة بين المنتخبين ما يضفي عليها أهمية خاصة.
وشهد دور الـ 32 خروج منتخبات بارزة أخرى من بينها منتخب ألمانيا الذي لم خسر أمام بوركينا فاسو بهدف مبكر في الدقيقة الخامسة ولم يتمكن من تعويض النتيجة رغم تصدره مجموعته بفارق الأهداف بفضل فوزه الساحق على السلفادور 7-0، فيما تألق منتخب أوغندا بعد أن أطاح بمنتخب السنغال بهدف وحيد في مباراة أفريقية خالصة بعدما فاجأ الجميع بفوزه على فرنسا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات ما يؤكد تزايد قوة المنتخبات الأفريقية على الساحة العالمية للفئات العمرية.
وعلى الصعيد الآسيوي، فقد نجح منتخب اليابان في تحقيق فوز مهم بثلاثية نظيفة على جنوب أفريقيا، بينما تغلب منتخب أوزبكستان على كرواتيا بركلات الترجيح 4-3 بعد التعادل في الوقت الأصلي 1-1، وتمكن منتخب كوريا الشمالية من الفوز على فنزويلا بهدفين مقابل هدف، أما المنتخب الآسيوي الوحيد الذي لم يتمكن من تجاوز دور الـ 32 فكان منتخب كوريا الجنوبية الذي خسر أمام إنجلترا 0-2.
وبهذا تتشكل قائمة المتأهلين لدور الـ 16 والتي تضم 7 منتخبات من أوروبا و4 من أفريقيا و3 من آسيا بالإضافة إلى منتخبي البرازيل والمكسيك، اذ ستنطلق مباريات دور الـ 16 غدا بمواجهات تجمع بين المغرب مع مالي والمكسيك مع البرتغال والبرازيل مع فرنسا والنمسا مع إنجلترا وسويسرا مع جمهورية أيرلندا وإيطاليا مع أوزبكستان وأوغندا مع بوركينا فاسو وكوريا الشمالية مع اليابان.