نتمنى من منتخبنا الوطني «الأزرق» أن يلعب مع الأردن غدا السبت مثلما كان عليه في مباراته الماضية مع مصر، ولا نريد منه شيئا آخر، ضبط وتماسك خطوط وروح قتالية، غير ان وجهتنا هي الفوز بإذن الله وليس التعادل، صحيح أن خبرة بعض لاعبي «الأزرق» ليست مثل بعض عناصر الأردن وصيف آسيا «المحترفة»، ولكن هذه اللعبة الممتعة الشائقة لا تعترف بالمناصب والأسماء، فالمنتخب الفلسطيني تغلب على قطر المضيفة، والأردن نفسه بعناصر مكتملة تعادلنا معه مرتين في تصفيات كأس العالم ٢٠٢٦، ومن المتوقع أن يدخل مدرب «الأزرق» هيليو سوزا بتشكيلة مغايرة عن سابقتها ولن يغفل عن مصدر خطورة الخصم المتمثلة في المهاجم يزن النعيمات. مباراتنا غدا ستحدد بنسبة كبيرة طريقنا في البطولة، وعلى اللاعبين ان يتعاملوا مع الفرص المتاحة بجدية وحرص، وعلى منوال الأهازيج الجماهيرية «يا مچبوس يا منسف».
٭ المنتخب السوداني خطف نقطة من الجزائر حاملة اللقب في أول ظهور لهما في المجموعة الرابعة رغم تفوقه العددي على خصمه المنقوص، والاستغراب هنا من تصرف الجزائري آدم وناس الذي بحث بنفسه عن طرده بعدما لجأ للضرب مبكرا وحصل على إنذار أول ثم تبعه الثاني والبطاقة الحمراء في الوقت الإضافي من الشوط الأول بسبب الخشونة أيضا، وأكثر ما ينكره المدرب على لاعبه هو تهوره واستهتاره، من جانبه فاللاعب السوداني بطبيعته يميل إلى تزيين كرته بمكياج خفيف على حساب مرماه أحيانا، ولفت مدرب السودان قواسي أبياه الأنظار بعدما ظل جالسا طوال المباراة على كرسيه ولم يتقدم للمنطقة المخصصة للمدربين!
٭ «لا تخلون جمهورنا» يستاهل الدعم وتوفير كل الامكانات له لتشجيع «الأزرق» في الدوحة، وشكرا للجهات المسؤولة التي أسهمت في نقله لحضور المباراة السابقة مع المنتخب المصري (1-1)، حيث كان اللون الأزرق حاضرا في المدرجات، والحقيقة ان بطولة كأس العرب نجحت جماهيريا منذ البداية وفي مقدمتهم الجماهير القطرية والسعودية والأردنية والمصرية والمغربية والسودانية، والجمهور الناجح هو الذي يشعل المدرجات صخبا وليس من يضع رجلا على رجل ويتفرج.