عبدالكريم العبدالله
اعتمدت وزارة الصحة آلية متابعة نظام البصمة الذكية، في خطوة تهدف إلى ضمان انسيابية العمل والالتزام التام بأوقات الدوام الرسمي، وتفادي أي تعطل قد يترتب على الأعطال الفنية التي قد تواجه الموظفين أثناء إثبات الحضور والانصراف أو تسجيل العمل الإضافي.
وجاء ذلك بعد أن أصبح نظام البصمة الذكية المرجع الأساسي لاعتماد سجلات الدوام لجميع العاملين، ما يستوجب التعامل المهني والدقيق مع أي خلل تقني قد يعيق إجراءات التسجيل، تفاديا لتعطل معاملات الموظفين أو تدوين بيانات غير مكتملة قد تؤثر على حقوقهم الوظيفية.
وتضمنت الآلية التي تنشرها «الأنباء»، أنه يتم العمل بها في حال تعذر استخدام التطبيق بسبب خلل فني، وذلك عبر اتباع خطوتين رئيسيتين دون الحاجة إلى مراجعة الوزارة حضوريا: أولا: توثيق الخلل فورا من خلال تصوير شاشة الهاتف مع إظهار العطل بشكل واضح.
وتأتي هذه الخطوات كإجراء رسمي معتمد لإثبات حدوث العطل، ولا يعتد بأي مطالبة لم يتم توثيقها عبر النظام ذاته، ما يعزز التحول الرقمي في منظومة الموارد البشرية ويحد من المراجعات الورقية والتكدس الإداري.
كما تأتي هذه الآلية ضمن سلسلة من الإجراءات الحديثة التي تبنتها وزارة الصحة لترسيخ مفهوم الحوكمة الرقمية، ورفع كفاءة العمل الإداري، وربط حضور الموظفين بأنظمة إلكترونية ذكية تضمن الدقة والشفافية في بيانات الدوام.
وأكدت مصادر مطلعة لـ «الأنباء» أن الوزارة ماضية في تطوير منظومة البصمة الذكية، بما يشمل إضافة ميزات جديدة لتسهيل متابعة الحضور، وتوفير سجل تفاعلي لكل موظف، إضافة إلى خدمات مساندة تعالج الأعطال بصورة فورية عبر التطبيق، ما يمثل نقلة نوعية في إدارة الموارد البشرية داخل القطاع الصحي.