أرسل المغربي أسامة طنان كرة من منتصف الملعب سقطت في مرمى الحارس الأردني يزيد أبو ليلى بمهارة ممهدا لفوز المغرب بكأس العرب عن جدارة، قبل أن يغادر الملعب مصابا في كتفه، ليثبت المغاربة ان كرتهم لا تعرف المستحيل بعد إنجاز رابع كأس العالم 2022، وكأس العالم للشباب (تحت 20 سنة). ويستحق حقيقة نجوم الاطلس لقب ابطال العرب بفضل صلابة لاعبيه التي لا تكسر، بوجود كل من الحارس بن عبيد، وبوفتيني، وسعدان، وبولكوست، والموساوي، وباش، وحريمات، وزحزوح، وازارو، وطنان، والبركاوي، فيما كان «المشاغب» عبدالرزاق حمدالله حكاية لوحده بعدما دخل في الشوط الثاني وسجل هدفين.. والذين لم يتركوا شبرا في الملعب إلا وحطت قدمه فيه بقيادة مدربهم الداهية طارق السكتيوي.
إذا كان هذا «مغربهم» فكيف يكون المغرب في بطولة كأس امم افريقيا، التي ستنطلق بعد أيام في عدة مدن مغربية، منتخب يقوده اشرف حكيمي نجم باريس سان جرمان وإبراهيم دياز لاعب ريال مدريد، ولكن مثل هذا الفريق الذي حقق كأس العرب في العاصمة القطرية الدوحة يستحق اكثر من الملايين السبعة المخصصة للبطل ويستحق كل لاعب منهم مليون لوحده.
«هارد لك».. لمنتخب الأردن ومدربهم جمال السلامي، كانوا قريبين من الفوز بعدما قلبوا النتيجة لصالحهم، لكن الهدف الاول من مسافة 59 مترا في مرمى الحارس يزيد أبو ليلى أدخله في حالة من التوهان، ويبدو ان الاردن وصيف بطل آسيا لا حظ له في البطولات ويكتفي بالمركز الثاني.