يعتبر إدارة ارتفاع ضغط الدم أمر بالغ الأهمية لتجنب خطر الإصابة بأمراض القلب أو السكتة الدماغية.
ووفق موقع "health" فإن على المريض بضغط الدم تجنب بعض المكملات الغذائية والأعشاب والتي إن تناولها بشكل عشوائي وغير مدروس ودون استشارة طبية من الممكن أن تؤثر على مستوى ضغط الدم وكذلك تقلل من فعالية أدوية الضغط.
وذكر الموقع إنه بالرغم من أهمية فيتامين D للجسم وتناوله بجرعات تتراوح بين 200 لـ8000 وحدة دولية يوميا قد يساعد في علاج ارتفاع الضغط، إلا أن تناوله بجرعات عالية أكبر من 10000 وحدة يوميا قد يؤدي إلى ارتفاع خطير في مستويات الكالسيوم مما قد يرفع ضغط الدم بشكل كبير.
كما يمكن أن يتفاعل فيتامين D بجرعات عالية مع بعض مدرات البول، ما يزيد من مستويات الكالسيوم ويؤثر على ضغط الدم. يُنصح بمراجعة الطبيب لفحص مستويات فيتامين D قبل تناول المكملات.
المكمل الثاني هو جذر العرقسوس حيث يُستخدم كنكهة في الطعام والحلويات والتبغ، ويحتوي على حمض الغليسيريزينيك الذي يمكن أن يرفع ضغط الدم حتى عند جرعات منخفضة (100 ملغ يوميًا).
كما يمكن أن يتفاعل مع أدوية الضغط ومدرات البول، ويؤدي إلى زيادة الصوديوم وانخفاض البوتاسيوم بشكل خطير. يُنصح بتجنب المنتجات التي تحتوي على العرقسوس إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم.
نبتة St. John’s Wort، وهذه النبة تستخدم لعلاج الاكتئاب وأعراض سن اليأس لكنها قد تقلل من فعالية العديد من الأدوية، بما في ذلك بعض أدوية ضغط الدم.
زهرة أرجنيكا (Arnica)، وهي من عائلة عباد الشمس، تُستخدم موضعيًا لعلاج الكدمات والالتهابات. لكن تناولها عن طريق الفم قد يسبب آثارًا جانبية خطيرة، تشمل ارتفاع ضغط الدم، النزيف، القيء، الإسهال، وأضرار بالقلب أو الأعضاء الأخرى.
وكذلك البرتقال المر (Bitter Orange)، الذي يحتوي على p-Synephrine، منبه مشابه للإيفيدرين، وقد يرفع ضغط الدم ومعدل ضربات القلب ويزيد من خطر السكتة الدماغية وأمراض القلب.
ونصح الموقع مرضى ضغط الدم بضرورة مراقبة أي أعراض عند بدء أي مكمل جديد، ومراجعة الطبيب قبل تناول الفيتامينات أو المكملات للتأكد من سلامتها وعدم تداخلها مع الأدوية الأخرى.