دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى الاستماع لما وصفه بـ«المطالب المشروعة» للمحتجين على تدهور الأوضاع الاقتصادية، وذلك عقب يومين من احتجاجات نفذها تجار في طهران على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة والتضخم. وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن بزشكيان أكد، عبر منشور على منصة إكس نقلته وكالة إرنا الرسمية، أنه طلب من وزير الداخلية فتح قنوات حوار مع ممثلي المحتجين من أجل معالجة المشكلات «بمسؤولية».
وفي السياق ذاته، دعا رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف السلطات إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتعزيز القدرة الشرائية للمواطنين. وتأتي هذه المواقف بعد إغلاق متاجر في العاصمة لليوم الثاني، في تحرك بدأ من سوق الهواتف المحمولة قبل أن يتسع نطاقه.
وتزامنت الاحتجاجات مع تسجيل الريال الإيراني مستوى متدنيا غير مسبوق أمام الدولار، ما فاقم الضغوط التضخمية وأربك حركة الأسواق. وفي ظل هذه التطورات، أعلنت الحكومة تغيير حاكم البنك المركزي في محاولة لاحتواء الأزمة، بينما تستمر العقوبات الغربية في التأثير سلبا على الاقتصاد الإيراني.
من جهة أخرى، حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من توجيه ضربات جديدة لإيران في حال سعت إلى إعادة بناء برنامجها النووي، مؤكدا أن واشنطن سترد «بقوة» على أي خطوة من هذا النوع. وجاءت هذه التصريحات خلال لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في فلوريدا، في إطار محادثات تناولت مستقبل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة والملف الإيراني.