- وزيرة العدل الأميركية : توجيه اتهامات لمادورو وزوجته في نيويورك وكاراكاس تحمّل واشنطن مسؤولية سلامتهما
- سناتور أميركي نقلاً عن روبيو: لا توجد خطط لتنفيذ مزيد من الضربات في فنزويلا
- نائب وزير الخارجية الأميركي: مادورو سيمثل أمام العدالة لمحاسبته على جرائمه
- "سي بي أس نيوز": قوات "دلتا" هي من اعتقلت مادورو
- مسؤول أميركي: لم تقع أي خسائر في صفوف القوات الأميركية خلال العملية
- نائبة الرئيس الفنزويلي: مقتل عدد من الجنود والمدنيين الفنزويليين في الهجمات الأميركية
- لا نعرف مكان وجود مادورو
- نطالب بدليل على أن الرئيس الفنزويلي وزوجته على قيد الحياة
- فنزويلا تطالب باجتماع لمجس الأمن الدولي لبحث الهجمات الأميركية
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن القوات الأميركية ألقت القبض على الرئيس نيكولاس مادورو بعدما نفّذت "ضربة واسعة النطاق" في فنزويلا.
وقال ترامب على منصة "تروث سوشال"، إن "الولايات المتحدة الأميركية نفّذت بنجاح ضربة واسعة النطاق على فنزويلا ورئيسها نيكولاس مادورو الذي أُلقي القبض عليه مع زوجته ونقلا إلى خارج البلاد".
وأوضح ترامب أنه سيعقد مؤتمر صحافيا عند الساعة 11,00 صباحا (16,00 ت غ) في منتجعه مارالاغو في فلوريدا.
وكشفت شبكة "سي.بي.إس نيوز" الأميركية، أن قوات دلتا هي التي اعتقلت مادورو، فيما قالت صحيفة " وول ستريت جورنال" نقلا عن مقرب من الحكومة الفنزويلية أن: نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز بخير.
وأعلنت وزيرة العدل الأميركية بام بوندي توجيه اتهامات لمادورو وزوجته بالدائرة الجنوبية لنيويورك، وذلك بعد ان قال نائب وزير الخارجية الأميركي كريستوفر لانداو ان الرئيس الفنزويلي سيُقدم للمحاكمة جراء "جرائم" اتهم بها.
في المقابل، طالب المدعي العام الفنزويلي بإثبات أن الرئيس مادورو وزوجته على قيد الحياة ونحمل واشنطن مسؤولية سلامتهما.
ومن جانبها قالت نائبة رئيس فنزويلا ديلسي رودريغيز، إن "الحكومة لا تعلم عن مكان وجود مادورو وزوجته"،مطالبة بإثبات أنهما على قيد الحياة.
وطالبت فنزويلا باجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي لبحث الهجمات الأميركية على البلاد، بعدما أعلنت واشنطن إلقاء القبض على الرئيس نيكولاس مادورو ونقله إلى الخارج.
وقال وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل على منصة "تلغرام": "بمواجهة العدوان الإجرامي الذي ارتكبته حكومة الولايات المتحدة ضد بلدنا، طلبنا اجتماعا عاجلا لمجلس الأمن الدولي المسؤول عن ضمان احترام القانون الدولي".
وكانت أفادت وسائل إعلام فنزويلية، في وقت سابق من اليوم، بوقوع انفجارات في عدة مواقع بالعاصمة الفنزويلية كاراكاس استهدفت ميناء وقواعد عسكرية.
ونقلت عن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قوله، إن كاراكاس تتعرض لهجمات صاروخية. وقالت شبكة "سي بي إس الأميركية" نقلا عن مسؤولين إن إدارة الرئيس دونالد ترامب على علم بتقارير عن انفجارات وتحليق لطائرات فوق كاراكاس صباح اليوم.في وقت نقلت فيه وكالة رويترز عن مسؤول أميركي أن الولايات المتحدة تشن ضربات داخل فنزويلا.
وقالت وزارة الخارجية الفنزويلية في بيان، ان كاراكاس تحتفظ بحق ممارسة الدفاع المشروع عن شعبها وأراضيها وسيادتها.
وأكدت أن الرئيس الفنزويلي أصدر قرارا بإعلان حالة الطوارئ في البلاد، وبتفعيل خطط الدفاع الوطني عن كل الأراضي الفنزويلية.
واعلنت أن الهجمات تستهدف مواقع مدنية وعسكرية وسط مدينة كاراكاس، واتهمت الولايات المتحدة بالوقوف وراء الهجمات الأخيرة التي تستهدف أحياء سكنية والبنية التحتية.
من جهته، دان الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو الهجوم "الصاروخي" على العاصمة الفنزويلية.
وكتب الرئيس الكولومبي القريب من مادورو على موقع أكس: "لقد هاجموا فنزويلا"، مطالبا بعقد اجتماع فوري لمنظمة الدول الأميركية والأمم المتحدة للنظر في "شرعية" هذا "العدوان".
وكان سُمع في العاصمة الفنزويلية دويّ انفجارات قوية وأصوات تشبه هدير تحليق طائرات، ابتداء من قرابة الساعة 2,00 بالتوقيت المحلي (6,00 ت غ)، بحسب مراسلي وكالة فرانس برس.
وجاء ذلك على وقع توتر تعيشه منطقة الكاريبي وتهديدات من الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوجيه ضربات لفنزويلا.