قدم علماء الفلك دليلا جديدا على وجود ما يعرف بـ «الكواكب الشاردة»، وهي اجسام تنجرف وحيدة في فضاء الكون دون ارتباط بنجم محدد كما هو المعتاد، حيث تدور الكواكب المعروفة حول نجوم معينة.
ورصد العلماء مؤخرا كوكبا يشبه كوكب زحل لكنه يسبح بحرية في مجرتنا «درب التبانة»، بحسب موقع (روسيا اليوم) الإخباري.
واستخدم العلماء تقنية فلكية متطورة تعرف باسم «عدسية صغرية جذبية»، حيث تعمل جاذبية الجسم السماوي كعدسة طبيعية لتكبير ضوء نجم يقع خلفه في الخلفية.
والميزة الفريدة لهذا الاكتشاف تكمن في رصده المتزامن عبر تلسكوبات أرضية وفضائية، ما مكن العلماء من حساب كتلته بدقة غير مسبوقة.
وتبين أن هذا «الكوكب الشارد» يمتلك كتلة تعادل ربع كتلة كوكب المشتري تقريبا، ويقع على بعد نحو 10 آلاف سنة ضوئية من مركز درب التبانة. ويعد هذا الاكتشاف إضافة نوعية للعدد المحدود من الكواكب الشاردة المؤكدة، والتي كانت عمليات رصدها صعبة تاريخيا بسبب غياب الضوء المنعكس من نجم قريب.