- الوزارة استكملت جميع الاستعدادات الإدارية والفنية والتنظيمية الخاصة بالامتحانات
- امتحانات الصف الثاني عشر تتويج سنوات من المسيرة التعليمية واستعداد للمسؤولية الأكاديمية
- نتطلع لنتائج مشرّفة تعكس جهود الطلاب والطالبات وما بذلوه من اجتهاد ومثابرة
- نشيد بدور أولياء الأمور كشركاء فاعلين في دعم العملية التعليمية
- تقدير كبير لجهود المعلمين والمعلمات في إعداد الطلبة وتفانيهم في أداء رسالتهم السامية
عبدالعزيز الفضلي
وسط أجواء تربوية اتسمت بالانضباط والتنظيم، قام وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي صباح اليوم الأحد، بجولة تفقدية على عدد من لجان امتحانات الصف الثاني عشر بمنطقة مبارك الكبير التعليمية، للاطلاع ميدانيًا على سير امتحانات الفترة الدراسية الأولى للعام الدراسي 2025 – 2026، والوقوف على جاهزية اللجان ومستوى التنظيم المتبع.
وخلال الجولة، أكد الوزير الطبطبائي أن وزارة التربية انهت جميع الاستعدادات الإدارية والفنية الخاصة بعملية الامتحانات، وحرصت على توفير بيئة امتحانات تربوية آمنة ومنظمة في مختلف المناطق التعليمية، بما يضمن سير الامتحانات بكل يسر وانتظام، ووفق أعلى معايير العدالة وتكافؤ الفرص، وبما يعزز نزاهة الامتحانات ويصون مصداقية الشهادة الثانوية.
وأوضح الطبطبائي أن انطلاق امتحانات الصف الثاني عشر يُجسّد تتويجًا لمسار تعليمي امتد لسنوات من الجد والمثابرة، ويعكس مستوى متقدمًا من النضج العلمي والفكري لدى أبنائنا وبناتنا المتعلمين، بما يؤهلهم للانتقال إلى مرحلة تتسع فيها مسؤولياتهم الأكاديمية، ويعزّز جاهزيتهم للمشاركة الفعالة في خدمة الوطن وبناء مستقبله.
وأعرب وزير التربية عن تطلعه إلى تحقيق نتائج مشرّفة تليق بجهود المتعلمين ومثابرتهم، وما بذلوه من اجتهاد طوال مسيرتهم الدراسية، متمنيًا لهم التوفيق والنجاح، ومؤكدًا ثقته بقدرتهم على تجاوز هذه المرحلة المهمة بثقة واقتدار.
ووجّه رسالة إجلال وتقدير إلى أولياء الأمور، مثمنًا دورهم الأصيل كشركاء فاعلين في العملية التعليمية، وما قدموه من دعم ومتابعة وتهيئة نفسية ومعنوية لأبنائهم، الأمر الذي أسهم في تعزيز استقرار الطلبة وتحفيزهم على تقديم أفضل أداء ممكن خلال فترة الامتحانات.
كما أعرب الوزير الطبطبائي عن بالغ تقديره واعتزازه بالمعلمين والمعلمات، مشيدًا بإخلاصهم وتفانيهم في أداء رسالتهم التربوية السامية، وما بذلوه من جهود متواصلة في تعليم الطلبة وإعدادهم علميًا ومعرفيًا، وترسيخ القيم التربوية والوطنية في نفوسهم، مؤكدًا أن ما يحققه الطلبة من نجاح وتميّز هو ثمرة مباشرة لعطائهم المهني وجهودهم المخلصة داخل الصفوف الدراسية وخارجها.
وثمّن الوزير الجهود الكبيرة التي يبذلها العاملون في لجان الامتحانات من إدارات مدرسية، وفرق الكنترول، والمصححين، وجميع القائمين على تنظيم ومتابعة سير الامتحانات، مشيدًا بانضباطهم ودقتهم والتزامهم بأعلى درجات الأمانة والمسؤولية، بما يضمن سلامة الإجراءات ويعزز النزاهة والشفافية في جميع مراحل سير عملية الامتحانات.
واختتم تصريحه بالتأكيد على التزام الوزارة المستمر بتوفير بيئة امتحانات عادلة ومنضبطة، تمكّن الطلبة من أداء امتحاناتهم بثقة واطمئنان، متمنيًا لهم دوام التوفيق والنجاح، ومتطلعًا إلى نتائج تعكس اجتهادهم وتميّزهم، وتشرّف المنظومة التعليمية في دولة الكويت.