أعلنت ميتا، المالكة لمنصات فيسبوك وإنستغرام وواتساب، تعيين دينا باول ماكورميك (اسمها قبل الزواج دينا حبيب) في منصب رئيسة الشركة ونائبة لرئيس مجلس الإدارة، في خطوة تاريخية تعد الأولى من نوعها منذ تأسيس الشركة. ويعد منصب «رئيس الشركة» منصبا مستحدثا ضمن الهيكل الإداري، على أن يواصل المؤسس مارك زوكربيرغ مهامه رئيسا تنفيذيا ورئيسا لمجلس الإدارة.
وبحسب بيان رسمي، ستنضم باول إلى الفريق التنفيذي لميتا للمشاركة في توجيه الاستراتيجية العامة، مع التركيز على توسيع الاستثمارات وبناء شراكات دولية، لاسيما في مجال الذكاء الاصطناعي. وقد حظي التعيين بترحيب سياسي، إذ هنأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب باول، واصفا اختيارها بـ «الرائع».
وتتحدر دينا باول، من أصول مصرية، حيث ولدت في القاهرة عام 1973، وهاجرت إلى الولايات المتحدة في سن مبكرة. وتمتلك مسيرة مهنية متنوعة شملت العمل في البيت الأبيض، ووزارة الخارجية الأميركية، ثم مؤسسات مالية كبرى مثل غولدمان ساكس، إضافة إلى عضويتها في مجالس إدارات شركات عالمية. وقد أثار تعيينها تفاعلا واسعا، خصوصا في العالم العربي، باعتبارها أول سيدة من أصول مصرية تصل إلى هذا المنصب في واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا عالميا.