وافقت الحكومة البريطانية أمس، على مشروع الصين لإقامة «سفارة ضخمة» في القلب التاريخي للعاصمة لندن، بعد ثماني سنوات من بدء الإجراءات، رغم معارضة شديدة من السكان ومجموعات حقوقية.
وجاء في رسالة القرار الرسمية أن وزير الإسكان ستيف ريد «يمنح ترخيص التخطيط والموافقة على مبنى مدرج ضمن قائمة المباني التراثية» لإقامة السفارة في المقر التاريخي لدار سك العملات الملكية سابقا قرب برج لندن الشهير.
وأثارت هذه القضية انقسامات داخل الحكومة البريطانية برئاسة كير ستارمر الذي يحاول منذ توليه منصبه في يوليو 2024 تحسين العلاقات مع الصين، رغم إقراره بأن هذا البلد يشكل تهديدا لأمن بريطانيا.
وأمس، وقع ستيف ريد المكلف رسميا البت بهذا المشروع على منح الترخيص. وقال في بيان «القرار صار نهائيا ما لم يطعن به بنجاح أمام القضاء».
يأتي ذلك في ظل زيارة مرتقبة لكير ستارمر إلى الصين في نهاية الشهر الجاري.