كيف يتم التخلص من حرقة المعدة المستمرة دون أدوية؟
يساعد البروتين النباتي في تقليل تكرار وشدة حرقة المعدة لدى مرضى الارتجاع المعدي المريئي. ويشير الاطباء إلى أن الارتجاع المعدي المريئي (GERD) هو حالة مزمنة ومتكررة، حيث يرتد محتوى المعدة و/أو الاثني عشر بانتظام إلى المريء. وعند عدم علاج هذه الحالة، وتعديل نمط الحياة، وتغيير النظام الغذائي، فإنها تتطور وتؤدي إلى الإصابة بمريء باريت (حالة ما قبل سرطانية)، وتدهور جودة الحياة، والاضطرابات النفسية، بينما تتضاءل فاعلية الأدوية مع مرور الوقت. وتشير نتائج تقييم النظام الغذائي الفعلي لهؤلاء المرضى إلى هيمنة ملحوظة للدهون والبروتينات الحيوانية، بالإضافة إلى نقص في الألياف. وتشير الدراسات الرصدية إلى انخفاض كبير في أعراض داء الارتجاع المعدي المريئي عند اتباع نظام غذائي نباتي أو نباتي صارم.
كما تشير نتائج التجربة السريرية التي أجراها خبراء المركز، التي تضمنت إدراج بدائل نباتية في النظام الغذائي لمرضى الارتجاع المعدي المريئي، وعرضت في نوفمبر 2025 خلال مؤتمر لأخصائيي التغذية، إلى أن المرضى أفادوا بانخفاض ملحوظ في أعراض داء الارتجاع المعدي المريئي، مثل شدة وتكرار حرقة المعدة، والشعور بالحموضة في الفم، وغيرها من الأعراض، ووفقا للاطباء تؤثر الألياف الغذائية في الأنظمة الغذائية النباتية، على حركة المريء، ما يقلل من حساسية مستقبلات الارتجاع.
ويقل معدل حدوث الارتجاع، بما فيه الارتجاع الحمضي، بعد تناول وجبات تحتوي على بروتين نباتي مقارنة بالوجبات التي تحتوي على بروتين حيواني. ويعتبر اختبار قياس pH والمعاوقة (pH-Impedance) المعيار الذهبي لتشخيص داء الارتجاع المعدي المريئي. لأنه يسمح بتقييم تكرار الارتجاع ومدته ونوعه، كما يؤدي البروتين النباتي إلى إفراغ محتوى المعدة بشكل أسرع مقارنة بالبروتين الحيواني. كما يؤدي البروتين النباتي إلى إفراغ محتوى المعدة بشكل أسرع مقارنة بالبروتين الحيواني. وتحفز الدهون النباتية هرمون الكوليسيستوكينين بدرجة أقل، ما يقلل من قوة العضلة العاصرة المريئية السفلية، وبالتالي ارتداد كمية أقل من محتوى المعدة إلى المريء، وهي الآلية الأساسية للارتجاع.
المصدر: «gazeta.ru»