ما الآثار السلبية لكثرة تناول البطيخ؟
يحتوي البطيخ على مواد مفيدة، منها البوتاسيوم والمغنيسيوم وحمض السيترولين الأميني الذي يساعد على استشفاء العضلات، إلا أنه يحتوي على نسبة قليلة من الألياف، لذلك يتصدر السكر محتواه. فيمكن اعتبار البطيخ الأحمر غذاء مخادعا يدرجه الكثيرون في نظامهم الغذائي، لينتهي بهم الأمر بنتيجة عكسية، إذ لا يكمن الخطر في الألياف، بل في أنواع السكر التي يحتويها (السكروز والغلوكوز والفركتوز).
ويحذر الخبراء الأشخاص الذين يعانون من مقاومة الأنسولين وداء السكري من ضرورة توخي الحذر الشديد، لأن تناول البطيخ على معدة فارغة قد يسبب ارتفاعا حادا في مستوى السكر في الدم، ما قد يؤدي - في حال وجود خلل في عملية التمثيل الغذائي - إلى إجهاد الأوعية الدموية.
ويشكل الإفراط في تناول الفركتوز خطرا خاصا، لأنه يصل إلى الكبد دون مساعدة الأنسولين، وعند استهلاكه بكميات كبيرة، قد يسهم في تكوين الكبد الدهني والتهابه، حتى لدى الأشخاص الذين لا يعانون من زيادة الوزن.
ويؤكد الخبراء أن الكمية الموصى بها من البطيخ الأحمر تختلف من شخص لآخر، حيث يبلغ متوسط الاستهلاك اليومي 150 - 200 غرام، ويسمح للرياضيين بتناول حوالي 250 غراما، وإذا تناول الشخص ما يصل إلى 400 غرام، فمن الأفضل تقسيم الحصة على وجبتين.
كما ينصح الخبراء بتناول البطيخ كوجبة خفيفة بعد ساعة ونصف إلى ساعتين من الإفطار، وليس على معدة فارغة، كما نبهوا إلى ضرورة إزالة القشرة الخارجية جيدا، لأن النترات قد تتراكم بالقرب منها.
ويعتبر البطيخ الأحمر وجبة خفيفة ذات مؤشر جلايسيمي مرتفع، لذلك ينبغي على مرضى السكري ومقدمات السكري والسمنة وأمراض الكبد توخي الحذر الشديد بشأن كمية البطيخ في نظامهم الغذائي.
المصدر: «aif»