حقق نابولي فوزا قاتلا خارج أرضه على جنوى 3-2 أمس الأول في المرحلة الرابعة والعشرين من الدوري الإيطالي، ما أبقى حامل اللقب في المركز الثالث خلف قطبي مدينة ميلانو، إنتر وميلان.
بعد أن احتسبت ركلة جزاء مبكرة لصالح الفريق المضيف سددها بنجاح الأوكراني روسلان مالينوفسكي (3)، استعاد نابولي سريعا زمام الأمور في أقل من دقيقتين، بداية عن طريق الدنماركي راسموس هويلوند الذي أدرك التعادل (20)، ثم الاسكتلندي سكوت ماكتوميناي صاحب هدف التقدم (21).
وكاد الشوط الثاني يكون مكلفا لنابولي، فبعد خطأ دفاعي عادل لورينتسو كولومبو النتيجة (57)، وأنهى حامل اللقب المباراة بـ 10 لاعبين بعد طرد البرازيلي خوان خيزوس لحصوله على بطاقة صفراء ثانية (76).
لكن خطأ ارتكبه البديل العاجي ماكسويل كورنيه، في الوقت بدلا من الضائع، منح نابولي الفوز بفضل ركلة جزاء نفذها هويلوند (90+5).
وبفوزه الثاني تواليا، أصبح رصيد فريق المدرب أنتونيو كونتي 49 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط عن ميلان صاحب المركز الثاني، و6 نقاط عن إنتر المتصدر.
وتلقى حامل اللقب الذي تعج صفوفه بالإصابات، ضربة قوية جديدة بعدما لم يعد ماكتوميناي إلى الملعب بعد نهاية الاستراحة بين الشوطين.
من جانبه، أعرب كونتي، عن إحباطه الشديد من حجم الإصابات التي وصفها بـ «غير المعقولة» التي ضربت صفوف فريقه، مثنيا في الوقت ذاته على الروح التي أظهرها لاعبوه في الطريق نحو الفوز، وقال: «أعتقد أن الفوز يتجاوز ما قدمناه في الملعب، لقد منحنا هدفين لجنوى بوصفهما هدية، ولم يكن من السهل العودة بعد ذلك، لقد فعلنا هذا الأمر، ثم واجهنا عقبة أخرى متمثلة في البطاقة الحمراء، لكننا لم نتوقف أبدا عن الضغط، ومحاولة تحقيق الفوز، هذا يظهر أن الفريق لا يستسلم أبدا». وفرض تورينو التعادل على فيورنتينا 2-2.
وتقام مساء اليوم مباراتان ضمن المرحلة الـ 24 للدوري، حيث يلتقي في الأولى أتلانتا مع كريمونيزي، فيما يحل كالياري ضيفا على روما في المواجهة الثانية.