أعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية أمس، ان عنصرا من الجيش العربي السوري تعرض لاستهداف في قرية الواسطة بريف الرقة الشمالي.
وأضافت الإدارة أن عملية الاستهداف التي نفذها مجهولون أدت إلى استشهاد العنصر رفقة أحد المدنيين، بحسب قناة «الاخبارية» السورية.
جاء ذلك في وقت أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هجومين استهدفا أفرادا من الجيش السوري شمال وشرق سورية. وقال التنظيم في بيان على مواقع اخبارية تابعة له إنه «استهدف فردا من الجيش في مدينة الميادين بمحافظة دير الزور باستخدام مسدس، وهاجم اثنين آخرين من أفراد الجيش بالرشاشات في مدينة الرقة الشمالية»، بحسب موقع قناة «العربية».
وتوعد متحدث باسم التنظيم، سمى نفسه بـ «أبو حذيفة الأنصاري»، ببدء «مرحلة جديدة من العمليات» في سورية، مهددا الرئيس السوري أحمد الشرع، ولافتا إلى أن «مصيره لن يختلف عن مصير الأسد».
وكان الشرع وقع على انضمام سورية إلى التحالف الدولي ضد داعش خلال زيارة إلى الولايات المتحدة في نوفمبر الماضي، حيث التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
والأسبوع الماضي، أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» ان قواتها نفذت خلال الفترة من 3 إلى 12 فبراير عشر غارات جوية على أكثر من 30 هدفا لتنظيم داعش في سورية، لمواصلة الضغط العسكري المستمر على فلول التنظيم الإرهابي.
وقالت إن القوات الأميركية استهدفت مواقع لبنى تحتية ومخازن أسلحة تابعة لتنظيم داعش بذخائر دقيقة ألقيت بواسطة طائرات ثابتة الجناحين وطائرات مروحية وطائرات مسيرة.