دعا الرئيس السوري أحمد الشرع مواطنيه إلى التكاتف باعتباره «السبيل لبناء سورية وإعادتها إلى مكانتها التاريخية الحقيقية» وقال ان «سورية جريحة وتحتاج إلى الكثير من العمل مع بعضنا لمداواتها».
وأضاف: مهمتنا لم تنته بإسقاط النظام، نحن فقط فتحنا الباب وأمامنا شوط طويل حتى نعيد بناء سورية ونعيدها إلى مكانتها التي تليق بحضارتها وقيمها وأخلاقها. وأكد أن البدايات حسنة وتدعو إلى التفاؤل.
وكشف لدى استقباله وفدا من وجهاء وأعيان ريف دمشق: «دعمنا مشروع إنشاء مدينة متخصصة بصناعة الأثاث بالتعاون مع شركة صينية وفق أحدث الأساليب، على أن تضم مركزا للتدريب المهني وتأهيل الكوادر في هذا القطاع».
وفي السياق، شدد الشرع على أن ما يشاع حول دخول سورية إلى لبنان عار عن الصحة. وأضاف في تسجيل مصور نشرته وكالة الانباء السورية «سانا» انه «فيما يتعلق بترسيم الحدود، فليس أولوية في الوقت الراهن، ولاسيما في ظل ما يشهده لبنان من أزمات ونزوح داخلي يقدر بنحو مليون ونصف المليون شخص»، مشيرا إلى ان ترسيم الحدود هو مشكلة عالقة تعود إلى العام 1946. واكد ان هناك اولويات حاليا للعلاقة بين سورية ولبنان. وقال ان هناك جرحا لبنانيا بسب تدخل النظام المخلوع في لبنان، وهناك جرح سوري بسبب تدخل حزب الله في سورية. وإشارة إلى قضية مزارع شبعا وقال ان: جزءا منها بيد الاحتلال الاسرائيلي وفي نفس الوقت هناك خلاف بيننا وبين اللبنانيين حول ما اذا كانت لنا اول لهم. وقال مازحا: ليستعيدها احد منا اولا ثم نتحدث في الامر، وهناك مشاكل موضوعية كثيرة في قضية الحدود لذلك خشينا ان ندخل في نقاش ترسيم الحدود فتظهر لنا مشاكل جديدة مثل القرى المتداخلة، ونفتح على انفسنا ابواب صراع جديدة، في وقت لبنان يستفيد من الحالة السورية الجديدة.